اختتمت أمس بمركز أبحاث الأحياء البحرية بأم القيوين التابع لوزارة البيئة والمياه وبالتعاون مع وحدة التنمية الإدارية بالوزارة دورة الاستزراع المائي التي هدفت إلى تدريب العاملين في قطاع الثروة السمكية ورفع كفاءتهم في مجال استزراع الأحياء المائية الهادف إلى استغلال الثروات المائية الحية في مياه الدولة والمحافظة عليها وتنميتها خاصة الثروة السمكية إلى جانب المحافظة على البيئة البحرية والذي سيساعد على توطين مهنة صيد الأسماك.

وقام المهندس أشرف كامل الجرجاوي باحث اسماك بإلقاء محاضرة تؤكد على طرق رعاية وتغذية أمهات ويرقات الأسماك البحرية مشيرا إلى مراحل استخدام الأغذية الطبيعية والصناعية خلال فترة نمو يرقات الأسماك. كما بين الجرجاوي أنواع الأسماك التي يتم استزراعها بمركز أبحاث الأحياء البحرية والتي يجري إنتاج يرقاتها بهدف تربيتها وطرحها عند بلوغ مرحلة الاصبعيات في مناطق الدولة المحمية ومناطق الخيران والشعاب المرجانية.

وأوضح المهندس محمد عبدالرحيم الزرعوني كبير أخصائيي اسماك كيفية استزراع الأسماك البحرية في الأقفاص الشبكية منوها إلى أهم أنواع الأقفاص الشبكية المستخدمة في زراعة الأسماك المتمثلة في الأقفاص العائمة والغاطسة والثابتة. وأشار الزرعوني إلى العديد من أشكال الأقفاص المستخدمة لتربية الأسماك حيث توجد الأشكال الدائرية والمربعة والمستطيلة وثمانية الأضلاع كما تطرق إلى أهم مميزات الاستزراع السمكي في الأقفاص والايجابيات التي يمكن الحصول عليها نتيجة استخدام الأقفاص لعمليات تربية الأسماك.

واختتمت الدورة بمحاضرة عن الأدوية البيطرية وأمراض الأسماك في المزارع السمكية قدمها الدكتور هشام صلاح الدين طبيب بيطري وعضو فريق التفتيش على المزارع السمكية تطرق خلالها إلى أهم الأمراض التي تصيب الأسماك في المزارع السمكية وطرق الوقاية منها مبيناً أهمية اختيار أنواع الغذاء الصحي المناسب للمزارع. تجدر الإشارة إلى أن الدورة استمرت أسبوعاً وحاضر فيها نخبة من المختصين في المركز وتخللتها محاضرات نظرية وجولات ميدانية تمثلت في الاطلاع على تجارب المركز في مجال إنتاج أمهات الأسماك

وطرق إنتاج اليرقات والاصبعيات السمكية مثل اسماك الصبيطي وابياح والصافي وكذلك طرق دمج الزراعة الخضرية مع تربية الأسماك مثل تربية اسماك البلطي في خزانات مياه الري والذي نجح فيه المركز عن طريق ري المسطحات الخضراء بالمركز من المياه التي يتم تربية الأسماك فيها.

(وام)