أوضحت الدكتورة سوسن الماضي مدير جمعية أصدقاء مرضى السرطان التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة أن الدراسات الأخيرة التي أجريت في الدولة أشارت إلى أن عدد الوفيات بمرض السرطان تحتل المرتبة الثالثة بعد أمراض القلب والحوادث وأشارت إلى أن الزيادة الكبيرة الحاصلة في الإصابة بهذا المرض تتطلب برامج متخصصة لمنع حدوثه والسيطرة عليه.

وقالت إنه رغم الإحصائيات الكبيرة المقدمة إلى الجمعية عن المصابين بالمرض، إلا أن هناك الكثير من الإجراءات الوقائية البسيطة التي يمكن اتخاذها لوقف المرض من الانتشار مبينة أن إجراء تغييرات بسيطة في أسلوب الحياة والبيئة فقط يمكنه أن يؤدي إلى تجنب 80% من حالات الإصابة بالسرطان. وقالت إن توفير التسهيلات الطبية الحديثة واستمرار التوعية العامة بالمرض يسرت من أمر الكشف والتشخيص المبكرين للسرطان بما يجعل من معالجة المرض في الدولة أمراً ممكناً،

وبالتالي فإن الإصابة بمرض السرطان لا تعني الموت كما يظن الكثير من الناس. وأوضحت أن من أكثر الأشكال الشائعة للإصابة بالأورام الخبيثة في أوساط النساء والتي تشهد ازدياداً أيضاً في عموم مناطق الدولة هو سرطان الثدي، وقالت إن الخبراء العالميين يؤكدون أنه يمكن معالجته بشكل ناجع إذا ما تم تشخيصه قبل مدة كافية وأضافت ان الإقبال على كشف سرطان الثدي في أطواره المبكرة تطور بشكل مميز جداً ولا سيما لدى مقارنة الأمر مع حقبة الثمانينات منوهة بأنه تم الحصول على نتائج أفضل في علاجه.

وأشارت إلى أن الجمعية وبالتعاون مع جامعة الشارقة ومراكز الأمومة والطفولة بالشارقة تطلق برنامجاً توعوياً لتثقيف النساء حول الحقائق والأحداث التي تتعلق بالأخطار الكامنة لهذا المرض وتقديم المعلومات المتعلقة بالوسائل الناجحة للفحص والوقاية الذاتيتين بالإضافة إلى إطلاق موقع إلكتروني لتقديم المزيد من المعلومات حول حقائق وحوادث مرض السرطان وتعلم البرامج التوعوية المطلوبة.

الشارقة ـ عمر بدران