أكد الدكتور عبد الفتاح دويدار رئيس قسم علم النفس بجامعة الإسكندرية، إن برنامج «وطني» يعزز عملية الانتماء الوطني لدى كل المقيمين في الإمارات من خلال التركيز على الفرد ومكوناته النفسية والاجتماعية، لان سرّ الإنسان في نفسيته «على حد قوله»، فالنفس هي المحرك الحيوي للإنسان، وهي التي توجه سلوكه وتدفعه للقيام بالأعمال والواجبات المنوطة به. وكلما كانت النفس سوية وسليمة استطاع الإنسان أن يؤدي دوره وبكفاءة.
جاء هذا في الندوة التي نظمها برنامج وطني تحت عنوان «اثر التفاؤل والتشاؤم على الشعور بالسعادة وجودة الحياة» ألقاها الدكتور دويدار في مبنى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في الممزر ـ دبي. بدأ الدكتور محاضرته بتعريف التفاؤل بأنه استبشار نحو المستقبل يجعل الفرد يتوقع الأفضل وينتظر حدوث الخير ويرنو إلى النجاح ، أما التشاؤم فإنه توقع سلبي للأحداث القادمة يجعل الفرد ينظر حدوث الأسوأ.
ويرتبط التشاؤم والتفاؤل بظروف كل مجتمع ومتغيراته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فالمجتمعات التي تعاني من الفقر والعوز والمرض والجهل هي أميل إلى النظرة التشاؤمية للحياة والمستقبل، بينما الأفراد الذين يعيشون في مجتمعات ذات مستويات مقبولة فإنها تشجع أبناءها على التفاؤل من خلال توفير فرص العمل.
دبي ـ البيان