أكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة المنظمة لمعرض الصيد والفروسية عضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات انتهاء الاستعدادات لتنظيم المعرض الدولي في سبتمبر المقبل والذي سيشارك في فعالياته 400 شركة من 35 دولة. وأشار إلى إن الإمارات اتخذت إجراءات احترازية مشددة تجنبا لانتقال مرض انفلونزا الطيور، حيث لا يسمح بتداول الصقور من نوع الوحش في المعرض وتندرج الصقور المشاركة تحت نوع المكثرة في الأسر والتي تأتي من مزارع عربية وأوروبية خاضعة لفحوصات طبية وتحمل وثائق السايتس.

وقال المزروعي في مؤتمر صحافي عقد أمس في المجمع الثقافي بأبوظبي للإعلان عن الفعاليات ان المعرض الدولي للصيد والفروسية الذي يُقام سنوياً في عاصمة دولة الإمارات تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات حقق نجاحاً ضخماً ونمواً مذهلاً، مُثبتاً أنه مناسبة اجتماعية ثقافية تراثية وفرصة ملائمة لعقد الصفقات التجارية ولقاء المهتمين بالرياضات التراثية الأصيلة ومناقشة الأساليب المختلفة للصيد المُستدام وتبادل الأفكار والرؤى والمعلومات خاصة وأن الحدث هو الأضخم والوحيد من نوعه في العالم خارج القارة الأوروبية.

وأشار إلى انه من خلال البحوث التي أجريت ثم وضع المقترحات اللازمة لتطوير المعرض في مجالين رئيسيين هما التطوير الترويجي الذي يركز على تحسين صورة المعرض في أذهان الزوار والعارضين، والتطوير الاستراتيجي الذي يتناول طرق التنويع والتطوير في الدورات المقبلة.

وأكد المزروعي أن عدد زوار المعرض ارتفع في الدورة الماضية بنسبة 160%، حيث بلغ عددهم 65 ألف زائر في العام 2005 وقد وضع هذا النمو المذهل المعرض الدولي للصيد والفروسية في طليعة معارض الصيد على مستوى العالم من حيث عدد الزوار، ومن جهة أخرى فقد ارتفع عدد العارضين في العام 2005 بنسبة 185% إذ وصل إلى 354 عارضاً من 35 دولة، وهذا بحدّ ذاته يُمثل تطوراً هائلاً، فضلاً عن زيادة كبيرة في مساحة المعرض فاقت ال200%.

وقال ان إجمالي المبيعات المباشرة بلغ ما يزيد على 60 مليون درهم في حين عقدت صفقات وعقود بما يقارب الـ 800 مليون درهم. وتمتع العارضون بعائدات اقتصادية مشجعة، حيث بلغ المعدل الوسطي لعدد الصفقات التي أبرمها العارضون 12صفقة لكل عارض ، فيما بلغ المعدل الوسطي لعدد العلاقات التجارية الجديدة التي نشأت خلال المعرض 13علاقة لكل عارض.

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة أن المعرض سيشهد هذا العام تغييرات أساسية من حيث عدد العارضين والمساحة المحجوزة وعدد الزوار، وأوضح أن الاستعدادات لاستضافة إمارة أبوظبي للمعرض تسير بشكل مكثف ومتزايد وتُشير التوقعات لمشاركة ما يزيد على الـ (400) شركة من أكثر من (35) دولة من مختلف قارات العالم خاصة وأن نسبة الحجوزات قد فاقت وقبل 3 شهور من انطلاق الحدث نسبة الـ (90%) من المساحة الإجمالية المخصصة للمعرض،

مما تطلب زيادة المساحة بنسبة كبيرة لاستيعاب المشاركات التي من المتوقع أن تتزايد مع قرب انطلاق الحدث المُصنف من قبل أهم المؤسسات البحثية الدولية كأحد أهم المعارض العالمية المتخصصة في مجال هوايات الفروسية والصيد بمختلف أنواعه. وبالنسبة للجديد الذي يقدمه المعرض هذا العام أشار إلى أنه سيتم تنظيم مُسابقة نادرة على مستوى العالم لاختيار أجمل كلاب الصيد العربي (السلوقي) وتنظيم عروض السلوقي الشيقة الذي يحتل مكانة تراثية عريقة لدى العرب وأهل الجزيرة العربية على وجه الخصوص.

كما ستكون الفرصة متاحة في الدورة الجديدة للمُشاركة في فئة خاصة من مسابقات الابتكار والاختراع، حيث ستجرى ولأول مرة مسابقة فريدة من نوعها لاختيار أفضل السيارات المجهزة لرحلات الصيد. وبهدف تشجيع الباحثين والمختصين في مجال التراث أعلنت اللجنة المنظمة عن مسابقة خاصة لاختيار أفضل الأبحاث المعدّة حول الصيد والفروسية عند العرب خاصة وأن دولة الإمارات تستعد حالياً لإدراج الصقارة كتراث عالمي في اليونسكو.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي