ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن مؤسس اليمين القومي الإسرائيلي مناحيم بيغن شارك مباشرة على ما يبدو في محاولة لاغتيال المستشار الألماني الأسبق كونراد اديناور.

وقالت الصحيفة إن بيغن حاول اغتيال اديناور لعرقلة اتفاق حول التعويضات التي منحتها ألمانيا لضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية.

وكان بيغن في المعارضة البرلمانية وشن حملة عنيفة على التعويضات معتبرا أن«الدم اليهودي لا يقدر بثمن».

وأشارت الصحيفة إلي المفكرة الشخصية لاليعازر سوديت المراسل السابق لصحيفة (فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ) الألمانية في إسرائيل والذي كان احد الذين كلفوا قتل اديناور.

وتكشف هذه الوثيقة أن بيغن ابلغ بخطة الاغتيال فنظم لقاءات واقترح حتى تمويل العملية ببيع ساعته المصنوعة من الذهب.وذكرت «هآرتس»بمقتل احد خبراء المتفجرات في الشرطة الألمانية في 27 مارس 1957 في انفجار طرد مرسل إلى اديناور.

كما أرسل ظرفان مفخخان إلى «منظمة الأنصار اليهود» إلى الموقع الذي كانت تجري فيه المحادثات الألمانية الإسرائيلية حول التعويضات.وبعد أسابيع اعتقل في فرنسا خمسة إسرائيليين يشتبه بضلوعهم في محاولة الاعتداء على اديناور، احدهم اليعازر سوديت.

وفي 1977 أصبح بيغن رئيسا للوزراء وحصل في 1978 على جائزة نوبل للسلام مع الرئيس المصري أنور السادات بعد توقيعهما اتفاقات كامب ديفيد التي أفضت إلى إبرام معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية في 1979.