أعرب طلبة مدارس مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية القسم العلمي عن ارتياحهم من مستوى الامتحان الذي جاء في مستوى الطالب المتوسط، ومنحتهم أسئلة الأحياء السكينة بنيل درجة عالية تحقق آمالهم المستقبلية، بينما أعرب طلبة الأدبي عن صعوبة امتحان الفيزياء وتعقيده وغموض أسئلته.

وقالت فوزية عبدالغني عضو اللجنة المتابعة إن امتحان الفيزياء أبكى طالبات الأدبي في مدرسة الشفاء بكلباء، وأضافت ماجدة سليم رئيسة اللجنة أن هناك أربع حالات إغماء بسبب صعوبة الامتحان، وأفادت الطالبات في لجنة أم عمارة أن الأسئلة متداخلة وصعبة وغير مفهومة.

وبصوت عال تناشد سلوى الشحي بضرورة الرأفة بتصحيح أوراق امتحان الفيزياء، الذي غطت أوراقه الغموض والتعقيد، مركزة على أن الخطأ الإملائي في كلمة (المرقابة) أخذت من تفكيرهن وجهدهن الكثير، وحاولن العثور على الإجابة في مخزون استذكارهن للكتاب المدرسي، لكن دون جدوى ليتضح لهن أنها كلمة مقراب.

وهو جهاز تقريب الأشياء، معلنة أسفها على الأسئلة الغامضة، خاصة الفراغات التي ظلت دون إجابات بسبب العبارات الناقصة وطريقة الطرح المعقدة وغير المباشرة، متمنية الا يذهب جهدها سدى، وأن يراعي المسؤولون المستويات المختلفة للطلبة.

أما الأخوان مصطفى ومحمد حسين من القسم العلمي فأكدا أن الامتحان سهل جدا، مما أعطاهما فرصة للمراجعة والتأكد من صحة إجاباتهما، متمنين أن تكون الامتحانات المقبلة بنفس المستوى.

أما الطالب محمد إبراهيم من القسم العلمي فتمنى تعديل المساحات المخصصة للإجابات وفق الإجابة المطلوبة، مع إضافة مساحة أخرى لفسح المجال أمام الطلبة بحل السؤال بارتياح، مراعين اختلاف الخطوط من طالب لآخر، وهذا ما حصل معه أمس في امتحان الأحياء في السؤال الخامس الذي منعته المساحة الضيقة من الإجابة بالطريقة المناسبة، مؤكدا أن مستوى الامتحان سهل وأسئلته مباشرة.

ويشاركه الرأي زميله هيثم محمد إبراهيم بأن الامتحان متوسط ولكنه يحوي رسومات كثيرة، ومساحة بعض الأجوبة ضيقة جدا لا تسمح لهم بوضع إجاباتهم بالطريقة المناسبة.

وقالت الطالبة نورة علي عبدالرحمن أدبي إن الامتحان صعب جدا،وأسئلته غامضة تشعر الطالب بالتوتر والقلق، وتمنعه من التفكير في إجابات الأسئلة الأخرى المتوسطة، الذي تسببت بإرباكها وأضاعت عليها درجات الفيزياء في إطار عدم مراعاة الفروق الفردية.

عائشة الكعبي: