مر امتحان الأحياء يوم أمس على طالبات لجنة ماريا القبطية للقسم العلمي في دبي هادئا لم يعكر صفوه شيء داخل اللجان وحملهن إلى بر الآمان، حيث اشتملت الأسئلة على السهولة والمباشرة دون أن تقف عقبة أمامهن أثناء الحل، إضافة إلى أن الورقة الامتحانية كانت في متناول الجميع وبمستوى الطالب العادي.

وقالت الطالبة موزة الأصلي أن امتحان الأحياء في متناول الطلبة العاديين على الرغم من احتوائه على بعض النقاط التي تحتاج إلى تركيز تام أثناء المذاكرة.

وأشارت الطالبة نورة علي إلى أن الورقة الامتحانية التي احتوت على ثماني أوراق جاءت أغلبية الأسئلة من فيها من الفصل الأول وهو ما لم تتوقعه الطالبات خلال مذاكرة المادة حيث تم التركيز خلال السنة الدراسية على حل الكثير مكن المسائل مع معلمة المادة وتفاجئنا في الامتحان وجود سؤالين في المسائل يتم اختيار واحدا فقط.

وصفت الطالبة آمنة النعيمي امتحان الأحياء بالرائع لسهولته واحتوائه على أسئلة مباشرة لم تخرج من إطار المنهاج المحدد، وذكرت أنها أنهت الإجابة عن الأسئلة المحددة قبل انتهاء الوقت الزمني المحدد بكثير لأنها لا تحتاج إلى الإسهاب في الكتابة.

وتشاطرها الرأي الطالبة حمده يوسف قائلة أن أسئلة الأحياء جاءت في مجملها سهلة إلا من سؤال واحد سبب إرباك عند الممتحنات وهو سؤال حول «التوأمان» فلم نستطع أن نحدد هل المطلوب أربعة أشخاص أم اثنان، فيما تعد بقية الأسئلة مباشرة لم تخرج عن المألوف بل يعتبر الامتحان أسهل بكثير من امتحان السنة الماضية.

الطالبة أسماء إسماعيل أبدت كبيرة من بسهولة الأحياء التي لم تكن تتوقع أن تأتي بهذه الطريقة حيث تمكنت منذ اطلاعها الأول على الأسئلة أن تبدد الخوف الذي كان يكمنها قبل دخولها لجنة الامتحان، مضيفة أن جميع الطالبات لم يواجهن صعوبة أثناء الحل.

وترى الطالبة فاطمة أحمد أن الامتحان بشكل عام جاء أسهل بكثير من النماذج الامتحانية السابقة، فطرح الأسئلة مباشرة وانتقائها جاء في ملعب طلبة العلمي بشكل عام، كما أكسبنا امتحان الأمس الثقة بأنفسنا من جديد لمواجهة امتحانات الكيمياء والفيزياء.

وتعتقد الطالبة عائشة الفلاسي أن الامتحان فيه أفكار تحتاج إلى تركيز وانتباه، إلا أنها مباشرة تتمكن الطالبة من الوصول إلى الحل المناسب بسهولة دون تعقيدات.

عكس التوقعات

وأبدت الطالبة فاطمة حميدان سعادتها من الامتحان الذي جاء عكس التوقعات من السهولة والوضوح، معتبرة أنه من أروع الامتحانات التي مرت عليها خلال بدء امتحانات الثانوية العامة، متمنية أن تأتي البقية بالسهولة ذاتها حتى تمكن الطالبات من الحصول على درجات تؤهلهن لدخول الجامعات والتخصص في الكليات المناسبة.

وتشاطرها زميلتها حنان عبد الغني الرأي على سهولة الامتحان، إلا أنها أوردت ملاحظة حول السؤال الذي تضمن «الجدول» مشيرة إلى أنه تضمن أسئلة دقيقه تطلبت التركيز والانتباه.

الطالبة يسرا أحمد رأيها لا يختلف عن زميلتها من حيث سهولة الأحياء الذي تمكن من إزالة الخوف بداخل الطالبات، وخاصة أنها في الأيام السابقة تركز تفكيرها في كيفية طرح أسئلة الامتحان ومدى مستواه.

الطالبة هند محمد تجد أن الامتحان غاية في السهولة وساعدها على الحصول على درجات تعوضها ما افتقدته من امتحان الورقة الأولى في مادة اللغة العربية. وأشادت الطالبة كرم وائل بمستوى الامتحان التي أكدت على أنها ستحصل على نسبة 100% .

حيث خلت الأسئلة من الغموض أو التعقيد واعتمدت على مدى مذاكرة الطالبة الدقيقة جدا للمادة باعتبار الأحياء من المواد العلمية المحشوة بالمعلومات والأفكار والرسومات.

«منال خالد»: