اختتمت أول من أمس في القاهرة فعاليات القمة العالمية الـ 16 للمرأة والتي استمرت لمدة 3 أيام بمشاركة أكثر من 700 امرأة يمثلن أكثر من 85 دولة عربية وأجنبية. وشارك وفد نسائي من الدولة برئاسة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام.
وأكدت السويدي على حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على مشاركة المرأة الإماراتية في كافة المؤتمرات والفعاليات النسائية على المستويين العربي والدولي.
وقالت السويدي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات ان مشاركة الوفد النسائي في أعمال قمة المرأة العالمية التي اختتمت أول من أمس في القاهرة وشاركت فيها نخبة من القيادات النسائية من مختلف أنحاء العالم كانت مشاركة ايجابية.
حيث ابرز من خلال مشاركته الدور الرائد الذي تلعبه سمو الشيخة فاطمة في خدمة قضايا المرأة الإماراتية وتذليل كافة الصعوبات التي تواجهها في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
وقام الوفد بالتعريف بأبرز المشاريع التي أطلقها الاتحاد النسائي العام لخدمة المرأة وتعزيز دورها الاقتصادي والعمل على تحسين وضعها من الناحية المادية وهو مشروع الأسر المنتجة الذي يهدف إلى مساندة الأسر ذات الدخل المحدود وتقديم مختلف التسهيلات لها لكي تتمكن من البدء في مشروع تجاري في عدد من الصناعات ويقام معرض سنوي يستقطب مئات الأسر لتقديم منتجاته وعرضها على الجمهور .
وذلك في إطار حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبار ك على منح المرأة المزيد من الدعم والمساندة والأخذ بيدها لكي تستطيع ان تشارك بفاعلية في المجتمع.
كما تطرق الوفد إلى الدور المهم والحيوي الذي يقوم به الاتحاد النسائي العام الذي تقع تحت مظلته الجمعيات النسائية المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة والانجازات الكبيرة التي حققها منذ تأسيسه عام 1975.
كما استعرض الوفد كذلك الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة التي أطلقها الاتحاد النسائي العام بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وتضمنت الارتقاء والنهوض بالمرأة في ثمانية محاور رئيسية من بينها.
وبشكل رئيسي المجال الاقتصادي مما ساهم في تفعيل دور المرأة الإماراتية في هذا المجال الحيوي والهام على صعيد التنمية الشاملة في الدولة منوهة بأن المرأة الإماراتية تحتل موقعا مرموقا في مجال الإدارة والأعمال والاقتصاد من خلال ترؤسها لمناصب قيادية في غرف التجارة والصناعة في الدولة.
وفى مواقع الجمارك والموانئ فضلا عن وجود وزيرة امرأة تقود حقيبة وزارية كما تترأس المرأة الإماراتية منصب رئيسة سيدات أعمال دول الخليج العربية بالإضافة إلى عملها في مجال المساهمة بتحسين الوضع الاقتصادي وتعزيز العمل في مجال الأعمال الإدارية والقيادية.
وأشارت السويدي إلى البرامج والأنشطة التي يتبناها الاتحاد لتوظيف الخريجات من خلال مكتب توظيف الخريجات الذي يساهم في توظيفهن بالإضافة إلى تنظيم الدورات التدريبية المختلفة وبالتنسيق مع الجهات الأخرى المعنية في مختلف أنحاء الدولة لتدربهن للمساهمة في سوق العمل.
وناقشت جلسات القمة على مدى ثلاثة أيام العديد من القضايا المتعلقة بوضع المرأة الاقتصادي وكيفية بناء قدراتها لاستغلال طاقاتها في ظل المنافسة في السوق العالمية وتنمية الأعمال والقيادة واستخدام التجارة لصالح المرأة.
كما تم إجراء العديد من الحوارات مع القيادات النسائية في عالم الأعمال إضافة إلى استعراض عدد من التجارب الناجحة في مجال التصدير ووصول المرأة إلى مجالس الإدارة. (وام)