للمرة الأولى يتحدث الممتحنون ذكوراً وإناثاً في لجان رأس الخيمة بصوت مسموع عن صعوبة في أسئلة بعض الامتحانات.
فعلى سبيل المثال اشتكت لجان المنازل بصوت مسموع من صعوبة أسئلة الفيزياء، وقال محمد سعيد عبدالله: بصراحة كانت الأسئلة وبخاصة المعادلات الفيزيائية فوق طاقة وقدرات الممتحنين الأكاديمية، ويتفق سعيد الشحي مع زميله راشد علي بأن امتحان الفيزياء ضل طريقه من العلمي إلى الأدبي.
ويقول الشحي: في تصوري فإن الامتحان واعني الفيزياء كان مخصصا أصلاً لطلاب العلمي لكن القائمين عليه أخطأوا الهدف فجاءوا به الى الأدبي.
وبالنسبة للممتحن وليد الشحي فإن صعوبة أسئلة الفيزياء ليست هي المعاناة الوحيدة التي واجهها مع زملائه بل أيضاً إنقطاع التيار الكهربائي المتكرر.
وقال الشحي: من المفارقات العجيبة انه منذ بدء الامتحانات تمارس الكهرباء انقطاعاً لبعض الوقت عن غرفة الامتحانات وقبل ان تعود مرة أخرى نتصبب عرقاً لدرجة نكاد نهرب من الامتحانات وللأسف لم تستطع إدارة اللجنة ايجاد حل للمشكلة المثيرة للإزعاج.
وفي كل مرة يشتكي الممتحنون الى رئيس اللجنة يبشرهم بقرب الحل غير انه لم يفعل شيئاً. وقال أحد الممتحنين لم يشأ ذكر اسمه: انه عندما عيل صبر الممتحنين بشأن مشكلة انقطاع الكهرباء بلغوا رئيس اللجنة بأن حل المشكلة من صميم عمله لكنه رد بأن الحل لدى المشرف على الامتحانات.
ومن جانبه كرر خالد الشحي الشكوى من صعوبة أسئلة الفيزياء.وقال: يبدو ان واضع الأسئلة نسي ان طلبه الأدبي يتعاملون مع المواد العملية بغير غوص في اعماقها.
أما في لجان العلمي فلم يكن الحال بأحسن من الأدبي فقد جاهر العديد من الطلاب والطالبات بشكواهم من مشقة في اسئلة مادة الأحياء.
وقال راشد محمد الشامسي: في أحايين كثيرة كانت الاسئلة مبهمة ويتطلب حلها المزيد من الوقت كي يصل المرء الى الحل المقنع الصحيح.
والى جانب ذلك اشتكى الشامسي من سوء خدمات التكييف داخل غرف الامتحان، مشيراً في هذا الخصوص إلى أن الممتحنين يخوضون معركتين في آن واحد هما الحر والامتحانات.
أما عمر محمد علي فقد وصف امتحان الأحياء بأنه «حامض حلو بمعنى انه يجمع بين الصعوبة والسهولة.
لكن راشد النعيمي وأبوبكر الماحي يجادلان بأن بعض الأسئلة كانت مبهمة بصورة مزعجة ولذلك كان حلها يستدعي المزيد من الوقت والهدوء.
وفي لجنة التعليم شرح الطالب حمد مصبح المهيري «صناعي» بأن الأسئلة التي وردت في امتحان مادة اللغة العربية شابها الكثير من الغموض، الأمر الذي فاقم من صعوبتها.
وقال المهيري: في واقع الأمر فإن امتحانات اللغة العربية لم يكن مناسباً لطلبة وجهوا انفسهم لدراسة تعتمد على الايادي وليست الألسنة، فلماذا يكون امتحان اللغة العربية صعباً.
ومن جانبه يتحدث إبراهيم البغام نائب المشرف العام على امتحانات الثانوية العامة برأس الخيمة بشكاوى جماعية من الفيزياء «أدبي» والأحياء «علمي».
وقال: من المؤكد فإن الشكاوى سينظر فيها لمعرفة اذا كانت مقنعة من عدم ذلك. أما محمد ناصر رئيس لجنة التعليم الفني فقد ذكر انه لم يتلق شكاوى جماعية من الممتحنين حول اللغة العربية. وقال: أنا اتفقد اللجان واسأل الطلاب فلم اسمع منهم شيئاً يفهم منه صعوبة بالأسئلة سواء الآن أو من قبل.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: