خرج طلاب ثانوية الدهماء النموذجية سعداء بتجاوزهم مادة الأحياء في أول مواجهة اختبارية لطلاب المدارس النموذجية في امتحانات الثانوية العامة.

مؤكدين أنهم استطاعوا أن يتخطوا رهبة الاختبار النفسي حول ما قيل ويقال عن مستوى مخرجات النموذجيات ،وانهم كانوا ومازالوا تحت المجهر، مشيرين الى ان نتائجهم ستكون محطة مهمة لتقييم هذه التجربة التعليمية على ضوء ما سيحققونه لتحقيق افضل النسب والمعدلات.

في لجنة الغيث التي يؤدي 33 طالبا من طلاب مدرسة الدهماء النموذجية امتحانات الثانوية بفرعها العلمي اشار عبدالرحمن سويد رئيس اللجنة انه لم يتلق شكاوى حتى الآن سواء في مادة الاحياء أو بقية المواد فيما يرى محمد سالم الحنطوبي مدير مدرسة الدهماء النموذجية انه من الظلم تحميل طلاب النموذجيات فوق طاقتهم في أول تجربة امتحانية لاسيما.

وأن هناك عددا من طلاب الثالث الثانوي جاءوا من خارج المدارس النموذجية مع بداية هذا العام ولا نستطيع الحكم على المستوى الا بعد أن يكون جميع المتقدمين هم فعلا ممن درسوا المرحلة الثانوية على الاقل بالكامل داخل النموذجيات.

واضاف ان ادارة المدرسة تقوم يوميا بالاتصال بطلابها للاطمئنان على مستوى الاداء في الامتحان ،ويقوم مدرسو كل مادة بمناقشة ذلك مع الطلاب، كما يقومون قبل الامتحان ايضا بالاتصال بالطلاب وسؤالهم عما اذا كانوا بحاجة لمساعدة أو لديهم أية مشكلة.

بالعودة لأجواء امتحانات الاحياء أكد الطلاب فور خروجهم من القاعات والبسمة تعلو الوجوه ان الامتحان جاء أسهل مما كانوا يتوقعون مشيرين الى ان مادة الاحياء ممتعةالا انها عند الامتحان تحتاج لدقة في التركيز كونها تعتمد على التعليل والتحليل والصواب والخطأ، وهذا نموذج من الاسئلة لا يحتمل التكهنات ولابد من البراهين والدلائل المعللة،.

وهذا لا يعني ان البعض لم يشتك، فقد كانت هناك بعض الشكاوى من رسم البروتين وغموض بعض الفقرات، حيث احتوت الورقة على أربعة اسئلة بها فقرات وتفرعات كثيرة، فيما كانت اسئلة الوراثة واضحة ودقيقة وعادلة احتوت على سؤالين عن الوراثة لدى النباتات وآخر عن الزمر الدموية عند الاباء والامهات وتوريثها الابناء.

يقول خليل أحمد: لم نجد صعوبة بالمعنى الحقيقي، فالاسئلة واضحة وبمستوى الطالب المتوسط وتركت مجالا للمتفوقين. واشار زميله محمد الكعبي الى ان الورقة احتوت على اربعة اسئلة فيها عشر فقرات تحتاج الى التعليل وتبيان الصواب من الخطأ ووضع الدوائر أمام الاجابات الصحيحة، معتبرا ذلك اسلوبا سهلا لكنه خطر حال عدم التأكد من الاجابة، ويرى عبدالله خالد ان الاسئلة لم تخرج عن المألوف في اسئلة الدورات السابقة وهي في متناول الجميع.

وكذلك الامر بالنسبة لكل من عيد سعيد وعواد خليفة النعيمي اللذين اكدا لنا ان طلاب الدهماء النموذجية سيحققون افضل النتائج اذا ما استمرت الاسئلة على ذلك من فهم لم يواجهوا أية صعوبة بشكل عام الا ان الامر لا يخلو من غموض بعض الفقرات لا سيما وان الاسئلة راعت الفروق الفردية ومنحت مجالا لكل المستويات.

ويرى عواد خليفة ان أسئلة وضع الدوائر على الإجابات الصحيحة تحتاج إلى تركيز رغم سهولتها والمشكلة الوحيدة التي واجهته كانت في رسم البروتين وكذلك بالنسبة لطور الحوصلة والاباضة.

حمد الجنيبي كان له رأي بخصوص السؤال الرابع حول وظيفة الهرمونات ورسم قوقعة الأذن واستمتع بسؤال الوراثة الخاص بتحديد الزمر الدموية بين الآباء والأمهات وتوريثها للأبناء مؤكدا في نفس الوقت ما حظيت به الأسئلة من تنوع.

على جانب آخر يرى عبدالله الرميثي ان الأسئلة مخالفة لنظام الأسئلة في العام الماضي حيث احتوت هذا العام على تفرعات وتعليلات أكثر من اللازم.

وعلق زميله عبدالعزيز ناصر ان الوقت كان أكثر من حاجة الورقة الامتحانية كونها جاءت واضحة وسهلة وفي متناول الجميع.

وأضاف حمد سهيل العامري ان الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط وخالية من التعقيد أو الغموض وتركت مجالا للخيارات بين الفقرات ومعظمها مكرر في امتحانات سنوات سابقة باستثناء بعض الرسومات الخاصة بالبروتين وفقد الصبغيات الحابسة للضوء، وكذلك قطع الأذرع الهوائية للنعناع وتوقف افراز البرجستون عند النساء.

وقال نايف سالم الكتبي: ان الورقة أتاحت الفرصة للطلاب لاختيار الإجابات بين الصواب والخطأ، حيث ورد عشر فقرات تحتاج للتصويب وهي شاملة لكل الوحدات في المنهاج عدا صعوبة واحدة واجهته في رسم البروتينات وكنا متوقعين أسئلة أصعب من ذلك.

مدرسة المقام ذكر محمد سالم انه من الصعوبة الحصول على علامة تامة حيث وردت بعض الجزئيات الفرعية التي تحتاج لتركيز كبير لاسيما التعاليل. وأوضح علي سالم ان أسئلة الصواب والخطأ دقيقة وتحمل احتمالات مختلفة مالم يكن الطالب متأكداً من اجابته مئة بالمئة.