خرج معظم طلبة القسم الادبي من قاعات الامتحان امس في لجنة محمد بن حمد الشرقي وامارات التجهم والذهول والحزن بادية واضحة على وجوههم، مؤكدين ان الاسئلة كانت غامضة وغير مباشرة ومن بين ثنايا كلمات الكتاب وفوق مستوى الطالب المتوسط.

وأعربوا عن أملهم في رأفة لجان التصحيح للخروج من مأزق وعقدة الامتحان التي اشتكى من صعوبتها الطلبة المتميزون، وعلى العكس خرج معظم طلبة العلمي وبدت عليهم علامات الفرح والسعادة، لخلو امتحان الإحياء من أي صعوبة تذكر، وسط شكوى محدودة من بعض الرسومات الجديدة التي لم يعتد عليها الطلبة .

وتفقد جمعة خلفان الكندي مدير منطقة الفجيرة التعليمية لجنة مربح، موضحا وجود شكوى عامة من طلبة الادبي من أسئلة الفيزياء، فيما قال سعيد راشد الخطيبي نائب مدير المنطقة عقب جولته في لجنة محمد بن حمد الشرقي ان طلبة الأدبي اشتكوا من صعوبة الفيزياء، حيث قال :الانطباع العام ان الأسئلة فوق مستوى الطالب المتوسط، وان معظمها جاء من بين ثنايا الكتاب.

وقال محمد سيف الوالي من طلبة القسم الادبي ان الاسئلة صعبة ولم تراع الفروق الفردية، كما ان معظمها غير واضح وفيه لبس ولف ودوران تاه معها الطلبة، وأوضح الطالب خميس محمد خميس ان المصطلحات كانت غامضة، ولا تتفق مع ميول ومستوى الطالب الادبي وخاصة اسئلة المرايا والضوء والعدسات، مطالبا بضرورة اعادة النظر في قرار تدريس المواد العلمية لطلبة الادبي كونها لا تفيدهم في دراستهم الجامعية.

وبين الطالب محمد حميد ان الاسئلة للطالب المتفوق، كما أنها طويلة وتحتاج الى وقت اضافي لقراءة الاسئلة واختيار من بينها الاسئلة التي يمكن للطالب الاجابة عليها وسط كم هائل من الاسئلة والخيارات في 8 أوراق، وقال خالد طه محمد ان الاسئلة سببت صداعا رهيبا لطلبة الأدبي.

مما دفعهم الى الاستعانة بأقراص البنادول لتخفيف الصداع عند الذين شعروا به منذ ان استلموا ورقة الامتحان، لأن معظم الاسئلة لم تكن مباشرة وكانت تحتاج الى تركيز شديد في الإجابة، اما سيف حماد فلم يجد تعبيرا عن مستوى الاسئلة الا بأنها نار تحرق اعصاب ودرجات طلاب القسم الأدبي، آملا في الحصول على علامة النجاح.

مشيرا إلى انه يشعر باحباط شديد لأنه استعد جيدا للامتحان لكنه فوجئ بصعوبة الاسئلة التي لم تكن متوقعة على الإطلاق، وقال سليمان سلطان ان اسئلة الفيزياء تناسب مستوى طلاب القسم العلمي، وفوق مستوى طلاب الادبي بكثير، وان أسئلة الليزر والمرايا والضوء والعدسات قد لا يجيب عليها الا طبيب العيون.

وبالنسبة لطلبة القسم العلمي فقد اكد الطالب خالد عبيد علي من لجنة حمد بن عبدالله الشرقي بدبا الفجيرة ان اسئلة الاحياء كانت سهلة وبسيطة وخالية من التعقيد على الرغم من وجود بعض الاسئلة الجديدة على الطلبة، وخاصة أسئلة الحويصلة والاباضة، مشيرا إلى ان بعض الاسئلة كانت تعتمد على الرسومات و بحاجة الى ايضاح اكثر من خلال الالوان.

وقال الطالب محمد مراد ان امتحان الاحياء كان متوسط المستوى، لكنه كان طويلا حيث انه لم يجد الوقت الكافي للمراجعة، ويؤكد الطالب سامح اسامة بدر سهولة امتحان الأحياء، مشيرا إلى ان الاسئلة كانت تناسب كافة المستويات وواضحة وخالية من التعقيد، متمنيا باستمرار الامتحانات على المنوال اذ خلت حتى الان امتحانات القسم العلمي مما يعكر صفوهم وجاءت بما يشتهي الطلبة.