رغم أنها الفيزياء وبالنسبة للقسم الأدبي هي مادة علمية لا يميل الغالبية لها الا أنها لم تؤلمهن كما كان الحال في مادة اللغة العربية التي قدمنها ، هكذا كان انطباع طالبات الأدبي في أبوظبي، حيث وجدن بعض الصعوبات في الفيزياء مما دفعهن للبحث عن أسئلة الحفظ والتعامل معها والبعد عن تلك التي تحتاج إلى تفكير وتحليل.
الطالبة علا الجفري رأت ان مستوى أسئلة الفيزياء جاءت مناسبة للطالب المتوسط ولم يكن بها أي تعقيد، وأن الاختياري كان واردا في كل سؤال فهناك أربعة أسئلة لكل سؤال ثلاثة فروع ، على الطالب إجابة فرعين منها، ولكن ساعة الا ربعا كانت كافية للإجابة بشكل جيد.
زميلتها ريما محمد رأت أن مستويات الأسئلة في ورقة الفيزياء تنوعت وتدرجت في الصعوبة فلم يكن هناك تركيز على المسائل كما توقعن بل كل الموضوع في مسألتين اختياريتين، ولكن هناك بعض المصطلحات العلمية الدقيقة التي لن تعرف الطالبات الإجابة الصحيحة لها كونها من بين السطور، كما أن هناك السؤال المتعلق بتوضيح كيفية حدوث الإبصار وهو أحد الأسئلة التي استوقفت العديد من الطالبات .
حيث أن هناك طريقتين لحدوث الإبصار واردتان في الكتاب كل في وحدة مختلفة ولم تعرف أيا منها المطلوبة فأجابت الإجابتين مشيرة إلى أن الطالبة تغريد أحمد ذكرت أن أسئلة الفيزياء لا يمكن القول أنها لا تحل ومعقدة ولكنها تحتاج إلى دقة وتركيز كما أن بها نوعا من الإطالة وبحاجة إلى أكثر من نصف الوقت للإجابة، وهناك بعض المصطلحات العلمية التي لم تعرفها لأنها غير متوقعة.
أبوظبي
«البيان»: