الطالبة مها السعيدي من الطالبات المتفوقات في القسم العلمي ومن برنامج إعداد الفائقين في أبوظبي رأت أن أسئلة الأحياء لم تكن معقدة بل من الكتاب ولكنها تعتمد على الطالب الفاهم لما يحفظ، فالأمر لم يكن مجرد حفظ وتفريغ للمعلومات .

مشيرة إلى أن هناك بعض الأسئلة السهلة والمباشرة مثل سؤال اختيار الإجابة الصحيحة كما أن الامتحان ليس طويلا فكله عبارة عن ثماني صفحات و باستبعاد أحد الأسئلة يمكن الاستغناء عن صفحة ونصف الصفحة تقريبا كما انه يحتاج إلى 20 دقيقة للإجابة عند الطالب الفاهم للإجابة.

وأضافت انها قامت باستبعاد السؤال الثالث لأن الجمل العشرة المطلوب إعادة تصحيحها من الناحية العلمية لم يكن الجزء المراد تعديله محدداً للوصول لعبارة صحيحة ويمكن أن تصحح الجملة بأكثر من طريقة وبالتالي سيكون علينا كتابة كل أشكال التصحيح لذا استبعدت السؤال ككل.

أما الجزئية الوحيدة التي يمكن أن يقف عندها الطالب فهي المرتبطة بطلب توضيح طوري الاباضة والحوصلة على رسم الجهاز التناسلي للمرأة والتوضيح على الرسم غير وارد في الكتاب ولكن الفاهم بدقة لهذه المراحل يمكنه التعيين، مشيرة إلى أن مشكلة بعض الطالبات أنهن يقسن الامتحان من خلال أسئلة التقويم فاذا أضيف شيء اعتبروه عقبة بينما كل المطلوب وارد في شرح الكتاب لذا الامتحان احتاجت بعض أسئلته للوقوف عندها والتفكير في طريقة الإجابة الصحيحة عليها من خلال الفهم.

**إزعاج امتحانات الدور الثاني

لجنة «الرازي» للفرع الأدبي في دبي، واجهت أمس أجواءً صعبة بعض الشيء، فمع دخول طلاب الثانوية إلى قاعات امتحان الفيزياء، بدأ طلاب المدرسة التوافد من أجل تقديم امتحانات الدور الثاني، وهو ما خلق حالة من الفوضى والإرباك لدى لجنة الثانوية.

عبد الله المدني رئيس اللجنة قال إن وجود التلاميذ الصغار في المدرسة زاد من حجم الأعباء الملقاة على عاتق اللجنة، لا سيما وأنهم أثاروا حالة من الفوضى والإزعاج، وكان الأجدر بالوزارة أو المنطقة التعليمية تأجيل موعد امتحانات الدور الثاني، أو تأديتها في مدرسة أخرى قريبة خالية من لجان الثانوية العامة تفادياً للإزعاج أو المشكلات.

أين الإنسانية؟

فوجئت ولية أمر عند دخول ابنتها التي تعاني من اعاقة في احدى قدميها إلى البيت في حالة إعياء شديد، وعند استفسارها عن السبب اشارت الى انها اضطرت الى قطع المسافة من لجنة ام المؤمنين الى البيت مشيا على الإقدام والم شديد في قدمها وتحت اشعة الشمس اللاهبة، بسبب رفض سائق الحافلة ايصالها الى البيت الذي لا يبعد عن المدرسة سوى بضعة كيلو مترات.