موجات الصعوبة تتأرجح بالطلبة مع وصولهم منتصف الامتحانات ولا يزال التأكيد مستمرا على أن امتحانات العام الحالي بخلاف الأعوام السابقة تحتاج لتركيز كبير وفهم واستنتاج أكثر من الحفظ مما يتطلب دراسة دقيقة واعية وجادة.

موجات الصعوبة تتأرجح بالطلبة مع وصولهم منتصف الامتحانات ولا يزال التأكيد مستمرا على أن امتحانات العام الحالي بخلاف الأعوام السابقة تحتاج لتركيز كبير وفهم واستنتاج أكثر من الحفظ مما يتطلب دراسة دقيقة واعية وجادة.

ففي لجان العلمي صباح أمس بقي العديد من الطالبات حتى نهاية الوقت للتأكد من إجاباتهن لشعورهن بدقة الأسئلة والتي جاء بعضها من بين السطور، ورغم أن لكل طالب مستواه وأداؤه فإن هناك شبه اتفاق على صعوبة بعض الأسئلة والرسومات كما أن الكثيرات استبعدن السؤال الثالث.

الطالبة آلاء ابراهيم وجدت ان أسئلة الأحياء يمكن اعتبارها بمستوى متوسط ولكن يجيب عنها الطالب الدارس بفهم كما أن هناك بعض الأسئلة مشابهة لنماذج الامتحانات في الأعوام السابقة، مشيرة إلى أنها ليست طويلة ولكنها بحاجة إلى دقة في الإجابة واختيار الأسئلة الممكن حلها.

أما الطالبة مي محمد فذكرت أن الامتحان من ثماني ورقات وضم خمسة أسئلة مطلوب الإجابة عن أربعة منها ولكن المشكلة أن في كل سؤال فرعاً صعباً مما يجعل عملية الاختيار صعبة ولم يكن هناك تركيز على مسائل الوراثة فقد جاءت مسألتان احداهما اختيارية وإذا حذف السؤال فإن الامتحان سيخلو من المسائل.

وأضافت أنها قامت بحذف السؤال الرابع لأن به بعض الصعوبات بالنسبة لها ولكن العديد من الطالبات حذفن السؤال الثالث، مشيرة إلى أنها ركزت في الدراسة على الفصل الدراسي الثاني ولكن الامتحان اهتم بالفصل الدراسي الأول أكثر.

وبشكل عام لا مجال للإجابة عن أي سؤال بشكل مباشر فكلها بحاجة إلى استرجاع المعلومات واستنتاج الإجابة، موضحة أن الرسم الخاص بالجهاز التناسلي للمرأة طلب فيه توضيح طور الإباضة وطور الحوصلة على الرسم وذلك غير موضح في الكتاب سوى من ناحية الشرح لاالرسم لذا فإنها استبعدت هذا السؤال وأيد تلك الإشكالية العديد من الطالبات.

أما الطالبة سلمى محمد فقد وجدت ان امتحان الأحياء بحاجة إلى درجة عالية من التركيز ويعتمد على أسئلة ماذا تتوقع وماذا تستنتج ولا يماثل امتحانات الأعوام السابقة ويحتاج إلى معظم الوقت للإجابة وليس مباشرا، بينما علقت الطالبة شيخة حمد على اللبس الذي حدث في طريقة طرح سؤال التعليل.

حيث وردت أربعة أسئلة مع التوضيح أنه يكتفى بثلاثة ولم تفهم والعديد من زميلاتها هل يكتفى بثلاثة بمعنى إجابة ثلاثة من الأربعة تعليلات أم ذكر ثلاثة أسباب لكل تعليل وبقين كذلك حتى تم التوضيح لهن من قبل اللجنة بحل ثلاثة فقط من الأربعة تعليلات.

والعديد من الطالبات أجمعن على أنهن قمن باستبعاد السؤال الثالث الذي وردت في أحد فروعه مجموعة من الجمل غير الصحيحة من الناحية العلمية وعلى الطالبات تصويبها دون تحديد الجزء المراد تصويبه وهنا قالت الطالبة دانة هشام ان الجمل العشرة لا تحتمل عملية التعديل والتصويب واستبعدت العديد من الطالبات هذا السؤال.

إضافة إلى وجود بعض التعقيدات في جدول المقارنة فالامتحان بالفعل فيه صعوبات، ولا يمكن القول انه في مستوى الطالب المتوسط بل بحاجة إلى دراسة عميقة و فهم واستنتاج و قليل من الأسئلة يعد مباشرا.

ورأت الطالبة لينا الخطيب أن الأحياء امتحان دسم وشمل كل شيء في الكتاب ويحتاج إلى الشرح والتفسير ولكن لا يمكن وصفه بالمعقد لأن كل شيء من الكتاب، ولكن هناك تركيزاً على ما بين السطور والاستنتاج، فمثلا رسومات الحبل الشوكي والجهاز التناسلي للمرأة كانت تعييناتها دقيقة وغير متوقعة.

إضافة إلى أن أطوار الإباضة والحوصلة في الجهاز التناسلي غير واردة على الرسم في الكتاب ولكنها طلبت منا في الامتحان، لذا فإن كل سؤال بحاجة إلى الوقوف عنده والتفكير في إجابته، فالأسئلة لا تعتمد على الحفظ ومن يحفظ لا يجيب جيدا ويراها صعبة جدا.

أبوظبي

لبنى أنور: