تعرضت إحدى الطالبات أمس في دبي إلى البوادر الأولية لعملية الوضع عقب تسلمها الورقة الامتحانية، ما دفع القائمين على اللجنة إلى نقلها بسرعة إلى المستشفى وتشكيل لجنة خاصة لها داخله حتى تتمكن من استكمال امتحاناتها بيسر وسهولة.

وقالت الوزارة: إن الطالبة الحامل سوف يسمح لها بدخول امتحانات الدور الثاني إذا لم تتمكن من استكمال امتحاناتها باعتبارها من الغائبين بعذر مقبول ويبدو أن لجنة المدينة المنورة كانت على موعد حتى يبصر النور فيها احد أطفال ممتحناتها إلا أن حرص القائمين على الامتحانات على سلامة الطالبات دفعهم إلى نقلها للمستشفى وتشكيل لجنة خاصة لها هناك.

**عين «المسائي» تدمع من رائحة الفيزياء

طاهر درويش رئيس لجنة «آل مكتوم» في دبي أشار إلى تلقيه شكاوى عامة من الطلبة، فطلاب المسائي بلا استثناء أجمعوا على صعوبة الفيزياء ودمعت عيونهم من رائحتها، إضافة إلى أعداد كبيرة من طلاب الصباحي، ففي كل يوم اعتادت اللجنة خروج الطلبة بعد منتصف الوقت باستثناء أمس الذي كان من أشد الأيام على الممتحنين.

وذكر أحمد الملا رئيس لجنة «المهلب» للفرع الأدبي أن امتحان الفيزياء لم يكن عادياً بالنسبة للطلاب، فصياغة الأسئلة أوجدت مشكلة لدى الكثيرين، والطلاب قدموا إلى اللجنة وأثبتوا شكواهم على الامتحان الغامض.

كما وصفوه، وعدد كبير منهم يحمل المعلمين مسؤولية عدم تمكنهم من الإجابة عن الأسئلة، مشيرين إلى أن معلميهم شرحوا لهم المادة باستسهال واضح، دون منح الطالب القدرة على ترجمة المعلومة بأشكال مختلفة.

وفي لجنة «سكينة بنت الحسين» للفرع الأدبي «بنات» أكدت أمينة إبراهيم رئيسة اللجنة أن الشكوى أمس من امتحان الفيزياء كانت عامة من الطالبات، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر، موضحة أن الملاحظات كانت حول دقة الأسئلة ومستواها الذي يناسب الطالبة المتميزة فقط، وتقرير اللجنة اليومي سيتضمن هذه الشكوى، لاسيما وأن الشكوى جاءت من طالبات الفترة الصباحية قبل المسائية.

**غضب في غير محله

أحد الدارسين الكبار في لجنة الرازي للفرع الأدبي في دبي، رن هاتفه النقال أثناء تأديته لامتحان الفيزياء أمس، فطلب منه الملاحظ أن يضع موبايله على الطاولة ويأخذه بعد أن ينتهي، لكن ذلك الطالب أصر على عكس ذلك، وبدا منزعجاً كثيراً من ذلك الطلب، وما لبث أن ترك الامتحان وتوجه برفقة المراقب إلى عبد الله المدني رئيس اللجنة يشكو إليه ما حصل.

وفي حديثه مع رئيس اللجنة، ازدادت حدة الشكوى، وراح ذلك الطالب يتحدث بحدة قائلاً «أنا كبير في السن ولي أبناء ولا يمكن لأحد أن يعلمني الأدب».

وذلك على الرغم من محاولات رئيس اللجنة إنهاء حالة التوتر تلك وقطع الجدال الذي دار بين الطالب والمراقب، حرصاً منه على عدم تفاقم المشكلة التي لا داعي لها كما قال، وأضاف يبدو أن حرارة صعوبة الفيزياء جعلت هذا الطالب يثور غضباً لأمر لا يستحق، وفي النهاية نأمل أن يأتي ذلك الدارس إلى امتحان الغد ولا يتوقف عن الامتحانات.