يجب أن تكون قوة بصرك كزرقاء اليمامة حتى تتمكن من فك طلاسم الرسومات التي اشتمل عليها امتحان مادة الأحياء، ( فواضح الامتحان ) على حد قول طلبة العلمي في عجمان وضعتهم في اختبار لقياس مستوى نظرهم في ضوء قدرتهم على تحديد تفاصيل هذه الرسومات والإجابة على الأسئلة المتعلقة بها، فيما عبرت الطالبات عن سخطهن من طول أسئلة الامتحان وغموض العديد منها.

في لجنة حميد بن عبد العزيز للتعليم الثانوي أكد الطالب محمد عامر أن معظم أسئلة الامتحان مباشرة خاصة سؤال تصحيح الإجابة الخاطئة، كما أن الامتحان وللمرة الأولى منذ أكثر من 4 سنوات لم يأت فيه إلا مسألة واحده عن الوراثة لم تستغرق سوى دقائق محدودة للإجابة عليها. ولفت إلى أن السؤال المتعلق بالرسوم التوضيحية «للسلسلة الببتيدية «غامض بعض الشيء نتيجة عدم دقتها وصغر حجمها، حيث كنا نحتاج إلى عدسة مكبرة لتحديد تفاصيلها.

واتفق معه في الرأي زميله محمد محمود وقال ان معظم أسئلة الامتحان سهلة ومباشرة من صميم المنهج، إلا أن الرسومات التوضيحية وضعتهم في ورطة لعدم وضوح تفصيلاتها حيث عانى الطلبة كثيراً للوصول للإجابات الصحيحة على الأسئلة الخاصة بها خاصة تلك المتعلقة بالجهاز التناسلي للمرأة.

وأضاف أن الوراثة كانت بمثابة الحدث السعيد لهم حيث توقع غالبيتهم أن تأتي ثلاثة أسئلة على الأقل فيها،إلا أننا فوجئنا بوجود مسألة واحدة واضحة. وكان لعادل مراد عبدالله رأي مغاير .

وقال ان أسئلة الامتحان معظمها غير متوقع ومغاير تماماً لنماذج الامتحانات الأعوام السابقة، فكيف ان فصلا كبيرا في المنهج مثل الوراثة لا يأتي فيه إلا سؤال واحد فقط، وهناك الكثير من الطلبة الذين كانوا يعتمدون عليه في تحصيل درجات لهم.

وأضاف أن سؤال كيفية اكتشاف قانون «مندل» استوقفهم حيث تباينت إجابتهم عليه، ونفس الحال ينطبق على الرسومات التوضيحية التي جاءت مبهمة وعانينا كثيراً لتحديد تفاصيلها.

واشتكى زميله عبد الله يوسف من صغر حجم المساحة المخصصة للإجابة على العديد من الأسئلة خاصة السؤال المتعلق بالحديث عن عنق الزرافة فإجابته تقترب من النصف صفحة فيما أن المكان المحدد لا يسمح إلا بكتابة سطور قليلة، لذا أضطر إلى تكملة الإجابة على ظهر ورقة الامتحان.

وقال عبدالرحمن العبيدي إن جميع أسئلة الامتحان سهلة ومباشرة فيما عدا الرسومات التوضيحية كانت جميعها غير واضحة وصغيرة الحجم مثل الرسوم المتعلقة بالجهاز التناسلي للمرأة والسلسلة الببتيدية، مطالباً بضرورة أن يعطي واضع الامتحان للطلبة مساحة أكبر للإجابة على الأسئلة.

وعلى النقيض من ذلك اشتكت الطالبات في لجنة أسماء بنت عميس للتعليم الثانوي من طول الامتحان وعدم قدرتهن على الإجابة على جميع الأسئلة في الوقت المحدد، كما عبرن عن سخطهن من كثرة الرسومات وغموض الأسئلة المتعلقة بها.

شكاوى

ومن جانبها تلقت منطقة عجمان التعليمية وعلى غير العادة شكاوى عديدة من مختلف اللجان من صعوبة امتحاني الفيزياء والأحياء بالنسبة للأدبي والعلمي.

حيث وردت شكاوى لأكثر من 75 % من الطالبات في لجنة أسماء بنت عميس من صعوبة امتحان الأحياء، فيما اشتكت طالبات الأدبي في لجنة أم عمار من صعوبة أسئلة الفيزياء وتركيزها على الجزء الثاني من المنهج فقط، وتكرر الحال في لجنة عجمان للتعليم الثانوي وتركزت الشكاوى على غموض العديد من أسئلة الامتحان.

عجمان ـ أحمد جمال: