أبدت طالبات القسم الأدبي في لجنة عاتكة بالعين ارتياحاً نسبياً من أسئلة الفيزياء الذي أدين الامتحان فيه أمس واعتبرنه لا يقارن بمادة اللغة العربية بورقتيها وقالت الطالبة أمل شريف إن الامتحان كان سهلا جدا آملة ألا تصدم في الامتحانات المقبلة بأية عقبات تطيح بالنسبة العامة التي تقلصت من اللغة العربية.

وتؤيدها في هذا الشعور نسرين رياض التي أشارت أن الاختياري أعطى فرصة للحركة بارتياح بين الأسئلة إلا أنها واجهت بعض الصعوبة في فهم المقصود من الأسئلة.

أما كريمة الغصين فقد أشادت بأسئلة المادة كونها لا تقارن مع اللغة العربية في المستوى وجاءت بمستوى متوسط يناسب الجميع ويحوي جزئيات سهلة تحتاج إلى التفكير والتعمق أكثر.

ووصفت زينب إبراهيم الامتحان بأنه تاريخ فيزيائي اتسم بالسرد والحفظ أكثر بكثير من الحل والفهم، معتقدة ان المواد الأدبية الأخرى تلعب هذا الدور أفضل بكثير من الفيزياء، آملة لو يراعي المصححون طلبة الأدبي في المواد العلمية مثل الفيزياء والرياضيات.

ووصفت دانيا غيث وعبير مصطفى الامتحان بأن «الحلو ما يكمل» ونسبنا هذا العام ستكون عكس هوانا وتستغرب دانيا من غرض الأسئلة غير المباشرة والتي تلفها الغموض خاصة وان الطلبة تدربوا خلال فترة المراجعة على نمط من أسئلة معينة، مرتئية ان واضعي الامتحانات بالغوا جدا في استعراض قدراتهم.

أما عليا بلجنة الزايدية للبنات وهي من المتفوقات فقد تعجبت من واضعي الامتحانات وعن الهدف منه فهل هو لاختبار المدرسين والمعلمين أم لاختبار طلبة الثانوية العامة الذين لايزالوا يتلمسون طريقهم إلى المستقبل.

ووجهت عليا ومريم وموزة شكواهن إلى المدرسة التي لم تستكمل منهج الفيزياء لغياب المعلمة بعذر طبي، ومع الشكاوى التي وردت تحملت المعلمة نفقات تعليم طالبات الثانوية للفيزياء في قاعة ضيقة ليوم واحد.

وتلك مأساة كبيرة فلم نستطع استيعاب أي شيء ووجهن أيضاً انتقادا شديدا إلى المراقبين ومسؤولة لجنة الزايدية على طريقة التعامل غير المريح مع الممتحنات، فقد تعرضت الطالبات إلى الاستفزاز من قبل الملاحظات بعد مرور نصف الوقت للخروج بسرعة وتعليقات كما وصفتها عليا بأنها لا تليق أبداً خاصة أثناء فترة الثانوية العامة.

ليلى السيد ولية أمر إحدى الطالبات كانت تنظر بحزن ابنتها بعد زوبعة اللغة العربية وهي تستغرق في التفكير عن تلك النسبة التي كانت تحلم بها لابنتها لتفتح لها أبواب المستقبل، ولكن يبدو كما تقول انها تلاشت بعد ورقتي العربي فهي تشكل 30% من نسبة الامتحان، فهل ستكفي 70% من مجمل 100% الحصول على نسبة تتمناه أية طالبة متفوقة.

وأضافت أنها تتمنى ان تكون الفيزياء والمواد الأخرى في متناول الطالبات حتى تعوض ما خسرته الطالبات في الامتحانات. ليلى ناشدت المسؤولين مراعاة الطلبة في التصحيح والتجاوز عن الأخطاء البسيطة فالطلبة هم أبناء المستقبل، آملة في وصول صوتها إلى وزير التربية ليرد بعض الأمل إلى الطلبة الذين أصيبوا بالإحباط.

ولم نبتعد كثيرا عن طالبات المسائي والمنازل بلجنة الحضارة اللاتي اشتكين مادة الفيزياء، وطالبن بمراعاة الفروق الشاسعة مع طلبة الصباحي.

العين ـ أمل الدويلة: