لم تتمكن مجموعة من النساء برأس الخيمة من العثور على أزواجهن فتقدمن للمحكمة برأس الخيمة تطالبن باسترجاعهم أو الطلاق منهم.
ويقول جاسم مكي مسؤول لجنة التوجيه الأسري: من الواضح ان وراء شكاوى النساء وعددهن ست زوجات هروب مدبر من قبل الأزواج أنفسهم ربما كان بالنسبة لهم هو الخيار الأفضل من البقاء في عش الزوجية.
والدليل الذي يرتكز عليه مكي هو ان الأزواج وهم من جنسيات بينها «الإمارات» بعدما هربوا لم يتركوا أثراً يكشف عن مكان وجودهم نهائياً.
وقبل توجههن للمحكمة عيل صبر الزوجات من انتظار استمر طويلاً للأزواج الهاربين، فقد لجأت كل واحدة منهن الى الأماكن التي خطر لها ان زوجها يتوارى فيها منها وسألت كل من تعتقد انه يمكن ان يرشدها إليه.
والغريب فإن بعض الأزواج الهاربين من زوجاتهم تركوا وراءهم أطفالاً في اعمار مختلفة بلا عائل لهم.
وبحسب مكي فإن الزوجات المهمومات بغياب أزواجهن تتفاقم مشاكلهن الأسرية نتيجة عدم وجود مصدر دخل يعينهن على مواجهة متطلبات الحياة المعيشية الشائكة.
وتصنف لجنة التوجيه الأسري ظاهرة هروب الأزواج عن زوجاتهم إلى ثلاث فئات هم الزوج الهارب الى خارج الدولة أو مجهول الإقامة ثم الزوج المبعد عن أراضي الدولة قضائياً.
ويقول مسؤول لجنة التوجيه الأسري ليس بالضرورة ان يتوارى المواطن عن زوجته في مكان ما داخل الدولة بل ان بعضهم يشد الرحال خلسة إلى خارجها بعدما يلغى كل أرقام هواتفه، وذلك بالطبع كي لا تجد الزوجة أثراً يقودها إليه.
وبالنسبة للوافدين فعملية اختفائهم عن زوجاتهم لانهم يتجنبون تزويدهن بمعلومات كافية عن أسمائهم أو أماكن إقامتهم في أوطانهم لذلك فإن الزوجة حين تأتي إلى المحكمة مستغيثة تكون غير مدركة إلا للقليل من المعلومات عن زوجها الهارب.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: