تشارك دولة الامارت اليوم دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم وذلك بتنظيم عدد كبير من حملات التبرع بالدم خلال أسبوع كامل مع مختلف المؤسسات والدوائر المحلية والخاصة بالدولة، إضافة لتكريم المتبرعين بالدم الدائمين في كل مراكز نقل الدم بوزارة الصحة.
وأكد معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة بهذه المناسبة أن دولة الإمارات وبرئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات تميزت في مجال خدمات نقل الدم على المستوى الخليجي والعربي خلال فترة وجيزة.
وأشار إلى أن الحكومة أولت خدمات نقل الدم عناية خاصة ودعمت كل الجهود المبذولة في هذا المجال من خلال وزارة الصحة والمؤسسات الصحية الأخرى، مؤكداً أن التطورات التي طرأت على خدمات نقل الدم دعمت أهم الركائز الحيوية للأمن الصحي بالدولة وهي سلامة ومأمونية نقل الدم ومكوناته، وكذلك الاكتفاء الذاتي بالدم ومكوناته مع تميز المراكز الرئيسية لخدمات نقل الدم كونها الأفضل والأحدث على مستوى الشرق الأوسط.
وأوضح معالي حميد القطامي أن الخطط المستقبلية لادارة خدمات نقل الدم والأبحاث بوزارة الصحة حتى العام 2010 ستجعل من الإمارات مركزا إقليميا متميزا لدعم منظومة نقل الدم وسلامته على مستوى الإقليم.
ومن جانبه كشف الدكتور أمين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث ان إجمالي عدد الوحدات الدموية التي تم جمعها خلال العام الماضي على مستوى مختلف المؤسسات الصحية بالدولة وصلت إلى قرابة 80 ألف وحدة دموية منها حوالي 70 ألف وحدة جمعت من خلال حملات التبرع بالدم بواسطة بنك الدم المتنقل التابع لوزارة الصحة والذي نظم حوالي 201 حملة للتبرع بالدم خلال العام نفسه.
وأوضح أن نسبة المتبرعين بالدم بشكل طوعي ( دون مقابل ) وصلت إلى حوالي 90% من إجمالي المتبرعين بالدم على مستوى مراكز خدمات نقل الدم والأبحاث بوزارة الصحة والباقي 10% هم من المتبرعين من أهالي وأصدقاء المرضى، ومن المتوقع أن تصل إلى 100% طوعا ( دون مقابل ) بحلول نهاية العام الجاري.
وأشار الدكتور الأميري إلى أن دولة الإمارات تواصلت مع اكبر المؤسسات العلمية والتخصصية بالعالم ومنها منظمة الصحة العالمية والفيدرالية العالمية لنقل الدم في أوروبا.
وذلك بهدف الاستفادة من خبراتهم في دعم منظومة السلامة والمأمونية للدم المنقول، لافتا إلى أن هذا التواصل حقق نتائج إيجابية تم من خلالها تصنيف دولة الإمارات من ضمن افضل 20 دولة في العالم تجري اكبر عدد من التشاخيص المخبرية وافضلها أكثرها دقة لسلامة ومأمونية نقل الدم لحماية مجتمع الإمارات من الأمراض الفيروسية الفتاكة.
وأوضح ان دولة الإمارات كانت أول دولة عربية تقوم بإدراج فحص الحمض النووي على دماء المتبرعين بالدم للفيروسات المختلفة مثل الإيدز والتهابات الكبد الفيروسية بنوعيها (ب وج) لدعم سلامة الدم ومأمونيته والتقليل من حضانة هذه الفيروسات الخطيرة والفتاكة لحماية المرضى. وأشار إلى أن المواطنين شكلوا نسبة قدرها 30 ,15% من أجمالي المتبرعين بالدم على مستوى الدولة.
كما حازت دولة الإمارات على المركز الحادي عشر منذ 11عاما ضمن 77 جنسية تتبرع بالدم سنويا، لافتا إلى أن الفئة العمرية من 18 ـ 25 عاما شكلت ما نسبته 26 ,9% من إجمالي عدد المتبرعين بالدم والفئة العمرية من 26ـ 35 شكلت ما نسبته 44 ,2% من أجمالي عدد المتبرعين حسب آخر إحصائية تم إجراؤها العام الماضي.
دبي ـ «البيان»:
