نفذت هيئة الهلال الأحمر برنامجا إغاثيا لصالح ضحايا المجاعة في تنزانيا قدمت من خلاله 220 طنا من المواد الغذائية والاحتياجات الضرورية للمتأثرين في عدد من الأقاليم التنزانية.
وقام وفد الهيئة المرافق لقافلة المساعدات التي انطلقت من العاصمة دار السلام برئاسة خميس محمد السويدي مدير فرع الهيئة في الشارقة وعضوية المتطوع صلاح خميس حميد آل علي بزيارة المناطق الأكثر تضررا من كارثة المجاعة الناجمة عن الجفاف والتصحر الذي ضرب البلاد وخلف آثارا مأساوية على حياة سكان تلك المناطق.
وأكد مال الله مبارك سويد العامري سفير الدولة لدى تنزانيا على أن هذا البرنامج تم تنفيذه بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وقال إن الاستجابة الفورية من قيادة الدولة الرشيدة للنداءات الإنسانية التي انطلقت من دول القرن الافريقي لمساندة الضحايا والمنكوبين تؤكد تضامنها اللامحدود مع القضايا الإنسانية التي تؤرق شعوب القارة السمراء وتوضح بجلاء حسها الإنساني ونهجها المتأصل في مساندة أصحاب الحاجات ومناصرة أوضاع المستضعفين.
وشدد العامري على أن مساعدات الهيئة الإغاثية كانت شاملة ومتنوعة وملبية لاحتياجات الساحة التنزانية التي ترزح تحت وطأة المعاناة ولهيب الجفاف والتصحر.
مشيرا إلى أن المساعدات وجدت طريقها للمتأثرين في المناطق المتضررة بالسرعة المطلوبة وساهمت في تعزيز الجهود المبذولة للحد من تفاقم كارثة المجاعة وذلك بشهادة السلطات التنزانية والمستفيدين من البرنامج الإغاثي في الأقاليم المختلفة.
من جانبه أوضح خميس محمد السويدي رئيس وفد الهيئة إلى تنزانيا أن برنامج الهيئة على الساحة التنزانية تم تنفيذه بالتعاون والتنسيق مع سفارة الدولة في دار السلام والصليب الأحمر التنزاني.
وقال إن البرنامج تضمن توزيع المواد الغذائية الضرورية والبطانيات والملابس على المتأثرين في المناطق المتأثرة والتي تبعد 800 كيلو متر عن العاصمة واستفادت من البرنامج آلاف الأسر في جزيرتي زنجبار وبمبا وعدد من المناطق في إقليمي كلمنجارو واروشا .
حيث تجول الوفد خلال مهمته التي دامت أكثر من أسبوعين في تلك المناطق وقام بتوزيع المساعدات وتفقد أحوال المتضررين ووقف على أوضاعهم الإنسانية وتعرف على احتياجاتهم الأساسية ، كما قام الوفد بتفقد ملاجئ الأيتام والمستشفيات ووقف على متطلباتها.
أبوظبي ـ «البيان»:
