أشادت صنعا درويش الكتبي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر باعتماد مجلس الوزراء الآليات الجديدة لقبول أبناء الوافدين في المؤسسات التعليمية الحكومية اعتبارا من العام الدراسي المقبل مؤكدة أثر تلك الخطوة في الحد من معاناة الأسر غير القادرة على سداد المصاريف الدراسية لأبنائها.
وقالت الكتبي إن القرار يحقق الكثير من الإيجابيات التي تجيء في إطار اهتمام قيادة البلاد الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمواصلة النهوض بمستوى الخدمات الأساسية.
لاسيما تطوير التعليم ليستفيد منه بجانب المواطنين شريحة الطلبة المتميزين دراسيا من أبناء الجاليات المقيمة على أرض الدولة لافته إلى انعكاسات تلك المبادرات في الحفاظ على المكتسبات الحضارية والعمرانية والإنسانية للدولة.
وأضافت أن الهيئة تعمل في إطار توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بتكثيف أنشطتها وبرامجها على الساحة المحلية وتسخير جهودها لخدمة الأسر غير المستفيدة من القرار الأخير الذي خص الطلبة المتميزين دراسيا من أبناء الوافدين ليلتحقوا بالمدارس الحكومية في حدود ما نسبته 20% .
موضحة أن الهيئة أطلقت مؤخرا حملة كفالة طلاب العلم وبدأت في استقبال وتسجيل الحالات الإنسانية غير القادرة على سداد المصاريف الدراسية لأبنائها.
من جانبه أكد محمد حبروش الرميثي نائب الأمين العام للشؤون المحلية بهيئة الهلال الأحمر ان الهيئة بدأت استقبال طلبات الأسر غير القادرة على سداد المصاريف الدراسية المستحقة على أبنائها من الفئات غير المشمولة بالقوانين المنظمة للتعليم المجاني في مدارس الدولة تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وعرض تلك الحالات على اللجان المختصة ببحث الطلبات وإقرار المساعدة ضمن مشروع كفالة طلاب العلم الذي تنفذه الهيئة سنويا.
وأكد الرميثي أن المشروع يجيء ضمن استراتيجيات الهيئة على الساحة المحلية للأخذ بيد الشرائح الضعيفة وتقديم الدعم اللازم للمحتاجين والمعوزين.
وذكر أن اللجنة العليا للمساعدات المحلية أقرت في اجتماعها الأخير الخطوط العريضة لآلية تنفيذ مشروع كفالة طلاب العلم آخذين في الاعتبار رفع العبء المادي عن الأسر محدودة الدخل التي لا تستطيع سداد المصاريف الدراسية عن أبنائها من جهة وإتاحة الفرصة للطلبة لكي يكملوا مسيرتهم التعليمية ليصبحوا قادرين على مساعدة أسرهم بما يملكون من محصلة علمية ودراسية تمكنهم من اللحاق بسوق العمل فيما بعد.
مشيرا إلى أن جهود الهيئة في مجال دعم قدرات أبناء الأسر الضعيفة لتحسين مستوى دخل الأسرة تشمل تنفيذ دورات تدريبية وتأهيلية تساهم في توفير فرص عمل جيدة لذوي الدخل المحدود تعزز من إمكانياتهم المادية.
وقال إن الهيئة تنفذ حملة موسمية في كل عام مع اقتراب العام الدراسي الجديد يتم من خلالها جمع التبرعات لصالح مشروع كفالة طلاب العلم وتوجيه عائدات الحملة لدعم الطلبة من أبناء الأسر التي تمت دراسة حالاتهم وظروفهم الاجتماعية والمعيشية بناء على ما يتم عرضه من بيانات مرفقة في طلبات المساعدة التي يتم استلامها من الأسر التي تسجل بياناتها تمهيدا لعرضها على لجنة البت في المساعدات.
وقال إن من طبيعة عمل اللجنة دراسة كل حالة بصورة حيادية والتأكد من مطابقتها للشروط التي تضعها الهيئة لتقديم المساعدة وأهمها الإقامة وشهادات تثبت الوضع المعيشي ومستوى الدخل وإقرار مقدم الطلب بصحة البيانات.
وتقوم اللجنة من جانبها بتحري دقة المعلومات التي إن ثبت صحتها يتم اعتمادها وإدراجها ضمن الحالات التي تمت الموافقة عليها موضحا أن آخر موعد لتلقي الطلبات يوم 24 أغسطس القادم حيث يتم رفع تلك الطلبات إلى لجنة البت في المساعدات وإقرار تقديم المطلوب لكفالة الطلبة من أبناء الأسر والحالات المستحقة للمساعدة.
وأوضح أن كفالة طلاب العلم تشمل بجانب طلبة المدارس فئة ذوي الحاجات الخاصة من أبناء الأسر غير القادرة على تحمل مصاريف تأهيلهم وتدريبهم وتعليمهم في المراكز التي توفر تلك الخدمات لمن يعانون أشكالا مختلفة من الإعاقة.
أبوظبي ـ «البيان»: