أكد معالي حميد القطامي وزير الصحة أن التخطيط بات يشكل عنصرا أساسيا في الوصول إلى الأهداف ، ولا يمكن لأي مؤسسة بلوغ تلك الأهداف ما لم يكن لديها جهاز قوي للتخطيط من أجل العمل وبرمجته.

وقال معاليه في افتتاح ورشة العمل التي نظمتها الوزارة في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض صباح أمس بحضور الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب الوقائي الدكتور عبد الله النعيمي مدير إدارة التخطيط في الوزارة وعدد من الموظفين العاملين في أقسام التخطيط والإحصاء على أهمية التخطيط في المرحلة المقبلة لاعتباره عنصرا أساسيا يتماشى مع منهجية التوجه العام للحكومة التي طالبت كافة الوزارات المنبثقة عنها .

ومن ضمنها وزارة الصحة بإعداد استراتيجية خاصة بها والملامح والرؤية المستقبلية بهدف ضمان الارتقاء والتميز في الخدمات والكفاءة والتشغيل بما يتناسب مع طموحات المجتمع الذي يقاس عادة برضا المستفيدين من تلك الخدمات.

وأشار معاليه إلى أن بناء الاستراتيجيات يعتبر من أصعب العمليات لأنه يحتاج إلى معلومات وبيانات دقيقة والتي ما زالت للأسف مغيبة أو مهمشة لغاية الآن بسبب تعدد المؤسسات العاملة في مجال توفير الخدمات الصحية ، وهو ما يؤدي أحيانا إلى إعطاء معلومات خاطئة لا تتماشى مع واقع الحال في الدولة ، الأمر الذي يؤدى إلى إعطاء مؤشرات صحية غير واضحة تؤدي بالتالي إلى عدم الوضوح.

إن وزارة الصحة لم تستطع التعاون مع منظمة الصحة العالمية في هذا المجال طوال السنوات الطويلة الماضية بسبب غياب المعلومات والبيانات والإحصائيات الدقيقة مشيرا إلى أهمية هذه الورشة «التخطيط إلى أين», وكيف نبني المؤشرات ونؤسسها للتوجه إلى المستقبل بشكل جيد. وقال بان التخطيط الجيد يتطلب العديد من الأمور منها برنامج عمل والتنظيم الجيد والعمل بروح الفريق الواحد .