أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عقب محادثاته مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في لندن أمس التأكيد على عزم إسرائيل المضي قدما دون شريك فلسطيني في خطة التسوية المثيرة للجدل في الشرق الأوسط، إلا انه أعرب عن استعداده لبذل كل الجهود من اجل التفاوض مع الفلسطينيين حول خطته الهادفة الى ترسيم حدود اسرائيل.
وأكد أولمرت ردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني توني بلير انه سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال بضعة أسابيع، واعتبر ان الفلسطينيين سيفوتون فرصة جيدة جدا إذا رفضوا التفاوض حول موضوع الحدود مع الدولة العبرية.
ووصف أولمرت العرض الإسرائيلي بأنه «تسوية سخية تتيح في رأيه خصوصا الاستمرار الجغرافي لدولة فلسطينية مستقبلية».
من جهته، شجع بلير الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على بلوغ اتفاق تفاوضي، ليؤول إلى حل على أساس دولتين، لكنه رفض استبعاد قبول بلاده للتحرك الإسرائيلي الأحادي الخاص بترسيم الحدود إذا فشلت جهود السلام.
وفي حديثه عقب ما وصفه «بالمحادثات البناءة» مع أولمرت في لندن قال بلير إنه «من المحبط والمؤسف توقف المفاوضات على أسس ما يعرف بخريطة الطريق في أعقاب انتخاب الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس».
من جهة أخرى نفت وزارة الخارجية المصرية ما تردد من مزاعم عن وجود اتفاق بين مصر وإسرائيل حول إقامة جدار عازل على امتداد الحدود المصرية الإسرائيلية لمنع عمليات التسلل والتهريب، كما نفت أي اتجاه أو نية لإقامة مثل هذا الجدار على الحدود المصرية الفلسطينية.
وقال مدير إدارة إسرائيل فى الخارجية المصرية السفير أحمد إسماعيل عبد المعطي خلال اجتماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري أمس إن «الصحيح هو أن وزير الأمن الإسرائيلي قال خلال جولة له على الحدود المصرية الإسرائيلية إن إسرائيل لم يعد أمامها خيار لمنع عمليات التسلل والتهريب سوى إقامة جدار عازل على الحدود مع مصر».
(البيان) و(الوكالات)