نظرت جنايات دبي صباح أمس في قضية الشروع بقتل المجني عليه (ع.غ) لا يحمل أوراقاً ثبوتية، والمتهم فيها 14 مواطناً منهم 9 متهمون عاطلون عن العمل و3 موظفين بالقوات المسلحة وطالبان اثنان، حين شرعوا في نوفمبر الماضي بضربه بالسيوف والسكاكين في محاولة منهم لإزهاق روحه بضربه في جميع مناطق جسده، إلا أن العناية الإلهية تدخلت وتم إنقاذه بعد نقله للمستشفى.
واستمع القاضي لدفاع المتهمين الذين طلبوا حضور المجني عليه الذي خرج من المستشفى لسماع أقواله أمام المحكمة، ورفضت المحكمة طلب كفالة اثنين من المتهمين بعد أن احتج احدهم على توقيفه منذ 7 أشهر متمسكاً بحجة أنه مواطن وليس بحاجة لإطالة الحكم في القضية، وبتعبيره عن غضبه قام المتهم برمي غترته على الأرض وقال إنه لا يرغب بأن يكون مواطناً وطلب منهم أخذ جواز سفره وتقطيعه.
وتعود تفاصيل القضية إلى اتفاق تم بين المتهمين على ضرب المجني عليه لوجود خلاف معه بعد أن اتهموه هو وشقيقه بإتلاف مركبة أحد المتهمين.
وعند مشاهدتهم للمجني عليه يمشي على كتف الطريق قاموا بصدمه بإحدى المركبات ونزلوا من مركباتهم واعتدوا عليه بالضرب بالسيوف وطعنه في عدة أماكن من جسده وسحبه على الأرض وفروا هاربين من المكان. وأجلت هيئة المحكمة القضية لسماع أقوال الشهود.
دبي ـ سامية الحمودي: