استقبل سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم ام القيوين بمكتبه بالديوان الأميري ظهر أمس الفريق حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة في الدولة الذي قدم للسلام على سموه.
حضر المقابلة العميد الشيخ محمد بن راشد المعلا قائد الحرس الوطني في أم القيوين رئيس دائرة الآثار والتراث بأم القيوين واللواء الركن محمد محمود المدني قائد القوات البحرية بالقوات المسلحة وعدد من كبار الضباط وضباط الصف بالقوات المسلحة وحرس أم القيوين الوطني.
كما استقبل سموه أمس اجنس نيماندي بيتسو قنصل عام جنوب إفريقيا بدبي التي قدمت للسلام على سموه بمناسبة تسلمها مهام عملها الجديد في الدولة، كما استقبل سمو نائب حاكم أم القيوين واي.كي. سينها قنصل عام جمهورية الهند بدبي الذي قدم للسلام على سموه بمناسبة تسلمه مهام عمله الجديد في الدولة.
ورحب سمو نائب حاكم ام القيوين بالقنصلين وتم بحث أوجه التعاون والاستفادة من الإمكانيات الاقتصادية والاستثمارية المتاحة في إمارة أم القيوين وفي جنوب إفريقيا وجمهورية الهند..وتمنى سموه التوفيق للقنصلين في مهام عملهما الجديد، حضر المقابلتين الشيخ علي بن راشد المعلا رئيس دائرة الدائرة الاقتصادية في أم القيوين وعدد من المسؤولين.
من جهة ثانية أشاد الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين رئيس الشرطة والأمن العام بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بتشكيل لجنة لبحث احتياجات الادارات المختلفة بالدولة وتوفير كافة متطلبات العمل في هذه الادارات من كوادر بشرية وتقنيات وآليات حديثة لكي تقوم بمهامها على أكمل وجه في ظل التطورات والمتغيرات التي تشهدها الدولة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه بالديوان الاميري اللواء سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية.وتم خلال المقابلة بحث سير العمل في ادارات شرطة ام القيوين والسبل الكفيلة لتطوير عمل هذه الادارات.
واطلع سمو نائب حاكم ام القيوين اللواء الشعفار على الاتفاقية الموقعة بين حكومة ام القيوين ومركز بحوث الطرق والمواصلات وسلامة المرور بجامعة الامارات الخاصة بمشروع اسعاف ام القيوين والتي تشمل حوادث الطرق والحوادث المنزلية أو تلك التي تقع في بيئة العمل وغيرها وانشاء مركز متخصص يقوم بخدمات الاسعاف والانقاذ على مستوى الامارة تماشيا مع الطفرة العمرانية والسكانية التي تشهدا الامارة، حضر المقابلة الشيخ علي بن راشد المعلا رئيس الدائرة الاقتصادية بأم القيوين وعدد من المسؤولين.
