عبر الدكتور عصام عجمي مساعد مدير جامعة الشارقة عن أن قرار قبول أبناء الوافدين في المدارس الحكومية بغض النظر عن محدوديته، سيكون له ردة فعل إيجابية، وسيعود بالنفع على واقع العملية التعليمية في الدولة، لا سيما وأنه يتعدى عملية حصر المنافسة على أبناء المواطنين، فتعدد الجنسيات يصب في خانة إثراء العملية التعليمية.

وأشار إلى أنه يتوقع أن يطرأ تحسن على المخرجات التعليمية، إذ أن تنوع جنسيات الطلبة المتلقين يجعل من العملية الدراسية أكثر ليونة وتحفيزاً، إضافة إلى ذلك فالتعليم لا يحصر بروتين الدراسة المتمثل بحفظ ودراسة المادة العلمية، بل يتعدى ذلك ليشمل الحوار والتنافس والاحتكاك بالثقافات المختلفة، وبالتالي فإن هذا القرار سيضيف إلى العملية التعليمية مزيداً من النقاط الإيجابية.

ولفت سالم القصير نائب مدير الجامعة الأميركية في الشارقة للشؤون العامة، إلى أن هذه الخطوة ستمنح من جهة العرب الوافدين قسطاً من الراحة والطمأنينة، ويخفف عنهم شيئاً من عناء الحياة، وستؤدي من جهة أخرى إلى تنمية روح المنافسة العلمية الشريفة بين الطلبة المواطنين ونظرائهم أبناء الجاليات العربية.

وقال إن ذلك القرار يساهم في إزالة الفوارق والحدود بين المواطن والوافد، وبالتالي يعود بالنفع على الجميع الذين يعيشون معاً ويعملون جنباً إلى جنب في خدمة الوطن، إذ أن منح الوافدين مزيداً من التسهيلات والخدمات سيصب في الصالح العام، مشيراً إلى ان ذلك القرار لا يمكن أن يكون له على المدى البعيد تأثيرات سلبية كبيرة على المدارس الخاصة، كون ذلك الأمر مقرونا بقدرة المدارس الحكومية على استيعاب الكم الهائل من أبناء العرب الوافدين.

ولم يبتعد رأي الدكتور محمد روبين إدريس عن ذلك الرأي حينما قال ان أبناء الوافدين موزعون على بيئات مختلفة، واغلبهم متساوون من حيث العادات الاجتماعية والتقاليد، وبالتالي سيكون لذلك الأمر مردود إيجابي، حيث سيحصل تقارب ثقافي واجتماعي والذي يصب في مجمله لصالح العملية التعليمية التي تحتاج إلى شيء من المنافسة والحراك.

دبي ـ عنان كتانة: