وفي أبوظبي أوضحت فائدة الكثيري مديرة مدرسة الأمين الابتدائية أن قرار إعادة أبناء الوافدين للمدارس الحكومية صائب وحكيم وسيحقق العديد من الايجابيات للطرفين حيث ستزداد روح التنافس بين المواطنين والمقيمين.
وقال عبيد مفتاح مدير مدرسة ابن رشد الصباحية والمسائية إن تجربته تشمل التعامل مع الفئتين الطلابية المواطنين صباحا وأبناء الوافدين مساء ومن واقع ذلك يلمس مدى الحكمة في القرار بقبول أبناء الوافدين في المدارس الحكومية.
وأنه بالتأكيد جاء بعد دراسات جادة قائمة على فهم واضح للواقع الميداني مشيرا إلى أن روح المنافسة كانت قد غابت عن المدارس الصباحية لعدم وجود الجنسيات والمستويات التعليمية المحفزة على التنافس.
المدارس المسائية
وأضاف أنه بالنسبة للطلبة الوافدين فبالرغم من ان المدارس المسائية حلت مشاكل العديد منهم إلا أنها لم تكن دائما في مصلحة الطالب لعدم توفر العديد من الإمكانات والامتيازات مقارنة بالصباحي من ناحية الفترة الزمنية والأنشطة والبيئة المتكاملة وخاصة بالنسبة للطالب المتفوق حيث يوجد العديد من الطلبة الوافدين الفائقين ممن يمكن أن يخلقوا جو تنافس أكبر.
المدارس الخاصة
وأشاد نصر الدين عبد الرحيم أخصائي اجتماعي من مدرسة الصقور النموذجية بالقرار وبأنه خطوة ايجابية تصب في مصلحة جميع الأطراف المعنية بها وأنها من المكارم التي اعتادوها على ارض زايد الخير ، مشيرا إلى أن القرار سيقود إلى الارتقاء بمستوى الأداء والتحصيل الطلابي عند استقطاب الفئات المتفوقة من الطلاب الوافدين .
حيث سيجد الطالب المتفوق البيئة والإمكانات البشرية المتميزة والفترة الزمنية المناسبة للدراسة والنشاط كما سيجد الطالب المواطن عنصرا منافسا ومشجعا له على التميز ، والأهم كما يقول قطع الطريق على المدارس الخاصة غير الجادة التي سارت في طريق استغلال ولي الأمر الوافد لمعرفتها بحاجته لها .
أما سالم راشد مساعد مدير مدرسة المستقبل النموذجية رأى أن قبول أبناء الوافدين في المدارس الحكومية خطوة صائبة وتنم عن وعي ودراسة جادة .
حافز للمعلم
وقال إبراهيم أبوجاس معلم فصل أن وجود عناصر مواطنة ووافدة داخل الفصل تجعل المعلم أكثر تميزا وتشجيعا على العطاء لأن هناك أفكارا وخبرات مختلفة وروح تنافس قوية تحفز على الإبداع.
أعباء ولي الأمر
وقال محمد عزت إداري من مدرسة درويش بن كرم الثانوية إن القرار خطوة جادة وسيكون له المردود الفعال على العملية التعليمية مشيرا إلى سعادة أولياء الأمور بذلك لأنهم بالفعل يعانون من أوضاع أبنائهم في العديد من المدارس الخاصة وكذلك الضغوط المالية التي أثقلت كاهلهم في ظل حرصهم على توفير التعليم الأفضل لابنائهم.
سعادة أولياء الأمور
وأعرب أنور محيي الدين ولي أمر ولديه أبناء في مدارس الوافدين المسائية عبر عن سعادته الكبيرة بالقرار الذي ينتظره هو والعديد من الأسر الوافدة في ظل ما يلمسوه من إرهاق ومعاناة أبنائهم خلال الدوام المسائي نظرا لضيق وقت الدراسة وتغير النظام الصباحي الذي اعتادوا عليه.
ويشير إلى أن ابنه متفوق ويأمل أن تكون له فرصة في الالتحاق بالمدارس الحكومية العام المقبل. وأشارت مها أحمد ولية أمر إلى أنها سعدت بالقرار الخاص بإعادة أبناء الوافدين إلى المدارس الحكومية لأنه يعني رفع معاناة كبيرة عن أسرته وأبنائها الذين تضع بعضهم في المدارس الخاصة.
أبوظبي ـ لبنى أنور: