قالت طهران: لاتوجد مهلة محددة لقبول الحوافز الأوروبية التي تسلمتها الأسبوع الماضي واصفة بعضها بأنه غير مقبول، فيما طمأن كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني علي لاريجاني، خلال مقابلته للمرة الأولى الرئيس المصري حسني مبارك والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، مصر والعرب على أن برنامج بلاده سلمي وليس عسكريا.
وقال لاريجاني في مؤتمر صحافي مشترك مع عمرو موسى عقب محادثات بينهما في مقر الجامعة في القاهرة «هذه المقترحات تنطوي على نقاط ايجابية وفي نفس الوقت فيها إشكاليات ونقاط غامضة».
وأضاف انه لا يوجد وقت محدد لقبول إيران العرض المقدم لها من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين. وقيل ان إيران أعطيت زمنا محددا وهذا غير صحيح». وأضاف «نحن سبق أن قلنا دوما بأننا نرحب بالمفاوضات دون شروط مسبقة».
واجتمع لاريجاني للمرة الأولى مع الرئيس المصري الذي ناقش معه حسب قول الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد الملف النووي الإيراني والقضيتين الفلسطينية والعراقية والعلاقات بين البلدين.
وليس هناك علاقات دبلوماسية بين مصر وإيران منذ 25 عاما ومن النادر عقد محادثات على مستوى عال بين البلدين وتعقد مثل تلك الاجتماعات في تجمعات دولية. وتقول مصر وهي حليف وثيق للولايات المتحدة: إن من حق إيران أن تمتلك تكنولوجيا نووية سلمية.
وقال لاريجاني في المؤتمر الصحافي ان البرنامج الإيراني لا يمثل أية خطورة على الدول العربية. وأضاف «المشروع النووي الإيراني لا ينطوي على أي خطر لا بالنسبة للدول الإسلامية أو لغير الإسلامية أو العربية، لان المحطات النووية الإيرانية تنطوي على تقنية نووية سلمية».
وقال «نحن لا نبحث عن القنبلة النووية، بالعكس هذا المشروع الإيراني يساعد الدول العربية والإسلامية وسيكون عاملا مساعدا لها».
وأضاف لاريجاني ان موسى قال له ان الدول العربية يجب أن تكون لديها برامج نووية مماثلة للبرنامج الإيراني. وأضاف «أنا سمعت كلاما معقولا ومضبوطا من عمرو موسى، وعندما قال بأن على الدول العربية أن تتخذ خطوات مدروسة وجادة في مجال التوصل إلى التقنية النووية السلمية، فهذا طريق مشترك نحن نسلكه جميعا، يعني نجاحنا نجاح جميع الدول العربية، فلا تناقض في هذا المجال أبدا».
القاهرة، طهران ـ «البيان»، والوكالات:
