واصل برنامج «كيف نبدع في الحوار»، الذي أطلقه الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، سلسلة المحاضرات الخاصة بالضباط والأفراد من مرتب قوة شرطة دبي.
حيث ألقى العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، محاضرة لموظفي الإسعاف والمهام الصعبة «المجموعة الأولى»، أكد فيها أن شرطة دبي دأبت ومنذ نشأتها «قبل خمسين عاماً»، على تقديم خدمات إنسانية واجتماعية وتربوية بالإضافة إلى خدماتها الأمنية والمرورية، ما جعلها مؤسسة خدمية متنوعة من الدرجة الأولى.
وأوضح أن خدمات الإسعاف والإنقاذ بشقيه البري والبحري وفرقة المهمات الصعبة، نالت درجات عالية من الخبرة والإتقان والإشادة من العديد من الجهات المحلية والدولية، الأمر الذي يضعنا أمام تحدٍ كبير، يتمثل في كيفية تطوير تلك الخدمات، منوهاً بأن مركبات الإسعاف التي تعد الأحدث في العالم، من حيث تجهيزاتها وطاقم الإسعاف المدرب، تجوب شوارع دبي، لتلبية نداء الواجب في أي وقت.
وتقدم خدماتها لكل الأشخاص من مختلف الجنسيات. وأشار إلى أن مركبات الإنقاذ، تؤدي عملاً خارقاً، في عمليات إنقاذ أرواح الذين يتعرضون لحوادث في البحر أو الصحراء، أو الأشخاص المحشورين في مصاعد أو في بئر سحيقة، منوهاً بأن هذا العمل الإنساني يمتزج فيه نكران الذات مع الرغبة في قهر المستحيل.
وأكد للمسعفين والمنقذين وسائقي مركبات الإسعاف الإنقاذ والمنقذين، أن بين أيديهم وفي مركباتهم أرواح بشر، وأن الدقيقة والثانية، تنقذ حياة شخص بإذن الله تعالى، داعياً إلى اللباقة في التعامل وحسن التصرف، إضافة إلى ضرورة معرفة المواقع والمناطق التي يصفها المتحدث أو المتصل، ومتابعة المستجدات في المناطق، التي تساعد في سرعة انتقال الدورية الأمنية إلى موقع الحادث.
يذكر أن برنامج «كيف نبدع في الحوار»، يهدف في مرحلته الأولى إلى ترسيخ مفهوم التواصل الإنساني بين القيادة العليا، ومرتب القوة بمختلف الفئات والرتب .