أكد معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه أن الدولة حرصت من خلال الوزارة ومن خلال البلديات والجهات المعنية على مراعاة المقاييس والمعايير العالمية التي أقرتها المنظمات الدولية بشأن معاملة الحيوانات الحية.

وقال إن ذلك تجلى في أكثر من خطوة قامت بها الدولة ومنها وضع القوانين التي تضبط كيفية معاملة الحيوانات ووضع آليات لمتابعة تنفيذ هذه القوانين، ووضع مسودة قانون رفاه الحيوان بما يتماشى مع المعايير الدولية وتم عرضه من خلال بوابة الوزارة الالكترونية لكل المنظمات والمؤسسات ذات الصلة وتلقت الوزارة العديد من الردود الايجابية على ذلك.

وأضاف في كلمته أمام المنتدى المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي واستراليا حول ترتيبات النقل والمناولة للحيوانات الحية بفندق شنغريلا وألقاها نيابة عنه عبدالله بن عبد العزيز وكيل الوزارة بالوكالة وبحضور د.جيرمي برور سفير استراليا اننا نأمل أن يؤدي هذا المنتدى إلى تعزيز وتقوية أواصر العلاقات التي تكونت بين كل من مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبين أستراليا في عدد من المجالات ومنذ فترات طويلة.

ومن خلال فعاليات اقتصادية كان آخرها اجتماع الخبراء الذي عقد في سلطنة عمان الشقيقة بتاريخ 13 نوفمبر 2005 حول ترتيبات عملية النقل والمناولة للحيوانات الحية.

وأشار الكندي إلى التعاون المتميز بين دولة الإمارات وأستراليا من خلال التعاون الفني والتنسيق في مختلف الأوجه ومنها الحجر الزراعي والبيطري والتي توجت بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تخدم الجانبين.

وأوضح أن الاجتماع الذي عقد السنة الماضية توصل إلى اتفاق لتطوير مسودة الخطة الإستراتيجية الإقليمية لدول مجلس التعاون حول ترتيبات النقل والمناولة للحيوانات الحية التي تعكس الخطوط الرئيسية لرفاه الحيوانات والتي وضعتها المنظمة الدولية للصحة الحيوانية.

وقال: من المؤكد أنه قد بذلت عدة جهود لتطوير هذه المسودة ولتفعيل محتواها، ولعل اجتماع اليوم يأتي في إطار عملية التوصل إلى صيغة نهائية لهذه الخطة الاستراتيجية الإقليمية ويوفر لكل الأعضاء في دول المجلس فرصة للوصول إلى آليات تنفيذ الخطة في ظل التعاون والتنسيق مع المنظمة الدولية للصحة الحيوانية وجميع المؤسسات الدولية المعنية بشؤون الثروة الحيوانية.

دبي ـ السيد الطنطاوي: