تعمد لجان الثانوية العامة كل عام الى جمع الهواتف المتحركة قبل توجه الطلبة إلى القاعات وهو ما تفعله رئيسة لجنة الرفاع للتعليم الثانوي في الشارقة اسيا صفر حيث تحرص على استلام الهواتف المتحركة من الطالبات بنفسها ومن ثم إعطاؤهن اياها بعد الخروج من القاعات حفاظا على الأنظمة والقوانين وعدم استخدام وسائل التقنية الحديثة في الغش.
**شجاعة «آلاء»
قالت شريفة موسى رئيسة لجنة أسماء بنت عميس للتعليم الثانوي بنات في عجمان أنه قبل بداية امتحان الورقة الثانية للغة العربية بساعة تدهورت صحة الطالبة آلاء التي تؤدي امتحانها بمستشفى خليفة في عجمان.
حيث تعرضت لانخفاض مفاجئ في نسبة البوتاسيوم في الدم ،وعلى الرغم من ذلك أصرت على استكمال امتحانها بعد أن قام الأطباء باعطائها حقنة في الوريد لزيادة نسبة البوتاسيوم ،لتقدم بذلك نموذجاً يحتذى به للطالبة المجتهدة التي تسعى لتأدية رسالتها العلمية مهما كلفها الأمر.
شهد التفوق تشكو عقبة القصيدة
الطالبة شهد الجربا من القسم الأدبي من برنامج إعداد الفائقين في أبوظبي رأت أن الورقة الثانية للغة العربية أفضل بكثير من الأولى، ولم يرد بها أي سؤال خارجي، وبالنسبة للنحو فليس هناك شيء معقد ولكن ربما طرح أسئلة على شكل جدول أثار قلق الطالبات، رغم ان المحتوى واحد.
ولكن وضع الجدول في رأيها بهدف إفهام الطالب ان الإجابة قصيرة ومحدودة وللتنظيم فقط، أما الجانب الوحيد التي ترى أنه يمكن أن يتوقف عنده الطالب أياً كان مستواه فهو قصيدة النقد لأنها بالفعل ليست سهلة، وكل طالب سيعتمد على تخمينه في الإجابة عليها والمشكلة الأسئلة التي وضعت على القصيدة ارتبطت باستخراج عاطفة وأفكار وإيحاءات فإذا لم يفهم الطالب لن يجيب جيداً، ولو كان طلب استخراج كلمات أو ألفاظ ذات دلالات معينة لكان أسهل في حالة عدم الفهم. أما التعبير فذكرت شهد أنه يخلو من أي تعقيد أو إشكالية.