انقلب المشهد الامتحاني بالأمس عن الليلة الماضية وارتسمت البسمات على محيا الطلاب والطالبات في مختلف لجان القسم العلمي بمدينة العين .
حيث بددت الورقة الامتحانية الثانية لأم اللغات الهواجس والخوف والقلق الذي انتاب الطلبة من الورقة الأولى، وانعكس ذلك على انخفاض نسبة المعدلات وأكد معظم الطلبة أن الورقة الثانية جاءت واضحة وشاملة ومناسبة للوقت لدرجة أن البعض خرج بعد منتصف الوقت مباشرة ولكن الأمر لم يخل من بعض الملاحظات على إعراب المفردات ومواضيع التعبير والتقرير وعلى غير العادة هدأت بالأمس الهواتف والبدالات.
وفي لجنتي خليفة ومالك بن أنس أعرب الطلاب عن رضاهم التام للورقة الامتحانية الثانية وبصورة مختلفة تماما عن الورقة الأولى، حيث يقول الطالب علي الشرياني إن الورقة تضمنت 7 صفحات بثلاثة فروع ،نقد ونحو وتعبير، وخلا سؤال النقد من أية صعوبات تذكر فالصور الشعرية والعاطفة والإيحاء واضحة، أما سؤال النحو ومن خلال قطعة أمجاد العرب وصيغ المبالغة فقد احتوت على أفكار كثيرة معظمها في متناول الطالب .
وكذلك الحال بالنسبة للتعبير الذي تضمن الإجابة عن واحد من موضوعين الانتماء للوطن ورعاية الآباء والأمهات ودور العجزة والمسنين.
وأضاف علي الضاهري إن الأسئلة سهلة باستثناء صعوبة بسيطة في إعراب المفردات المطلوبة وكذلك بالنسبة لسؤال التعبير الذي حدد بأقل من 25 سطرا .
ويؤكد مصطفى زكي إن الامتحان جيد وفي مستوى جميع الطلاب ويمكن أن يبدد المخاوف بخصوص المعدلات التي تأثرت بالورقة الأولى، مشيراً إلى أن سؤال النقد خال من التعقيد، وأن جميع الأسئلة من داخل الكتاب ويؤخذ عليها قلة الأجزاء الخاصة بالنسب والتصغير على غير العادة في الامتحانات السابقة.
وأشار أحمد أبو العدس إلى إن الامتحان سهل وعوض خسائر الورقة الأولى فسؤال التعبير جاء للحديث عن تنمية الانتماء للوطن والموضوع الثاني عن دور رعاية المسنين وكلاهما من المواضيع العامة ويمكن للطالب الإبداع فيهما وكذلك الحال بالنسبة للتعبير الوظيفي من خلال زيارة أحد معالم الدولة وشاركه الرأي سامي محمد الذي أكد أن من درس العجيب فباستطاعته على كل سؤال أن يجيب.
أما عبد الفتاح أبو زعنونة فيرى أن الصعوبة الوحيدة كانت في سؤال الإعراب فهو غير واضح وقد غابت عن الورقة الامتحانية أسئلة النسب والتصغير على غير العادة حيث كانت بمفردة واحدة لكل منهما فيما الدورات السابقة كانت تحتوي على جداول.
وأشار خالد وليد الزير إلى أن الوقت مناسب للأسئلة فأغلب الطلاب غادروا القاعات قبل منتصف الوقت.
وأوضح الطالب محمد طوباس أن المشكلة الوحيدة في أسئلة الورقة الثانية كانت في المساحة المحددة للإجابة عن أسئلة التعبير والتقرير فهي غير كافية، مشيراً إلى أن سؤال صيغة المبالغة «قوامين » واسم الفاعل والنسب كانت قليلة قياسا على السنوات السابقة مؤكداً سهولة الورقة بشكل عام وأيده بالرأي مصطفى خليل في صغر المساحة المخصصة لسؤال التعبير المحدد ب25 سطرا.
واشتكى محمد أكرم من صعوبة سؤال النحو وإعراب المفردات الثلاث التراث الرسالة وعظيم وما عدا ذلك كان في متناول يد الجميع وأضاف أحمد أبو سمعان إن سؤال النقد معلوماته عامة والمشكلة فقط في سؤال النحو.
ويرى الطالب آلاء أنور أن الأسئلة هذا العام أكثر من أسئلة السنوات السابقة إنها سهلة وبسيطة وشاملة لكل الوحدات في الكتاب ونأمل أن نعوض ما فات في الورقة الثانية وبين فيصل النعيمي أن أسئلة النحو هذا العام أصعب من أسئلة السنوات السابقة وأطول إلا أن الامتحان بشكل عام سهل وبسيط وهذا ما أكد عليه حسان رويس وعلى الرغم من خروجه متأخرا من القاعة إلا أنه وصف الورقة بالرائعة والجميلة مثل لغتنا «الجميلة » وهي من وجهة نظره من أسهل الامتحانات.
وقال مكي تاج السر إن أسئلة التعبير هي موهبة من الله سبحان وتعالى والسؤال عليه 50 درجة فمن لا يمتلك هذه الموهبة فقد خسر درجات السؤال وبالتالي أطالب بإعادة النظر بسلم العلامات الخاصة بسؤال التعبير من أجل تقرير المصير.
العين داوود محمد: