تسلمت هيئة الهلال الأحمر تبرعا ماديا بقيمة مليون درهم من عائدات وقف عبد الجليل الفهيم وعائلته لصالح المنكوبين والمتضررين من زلزال جاوة الإندونيسي والمساهمة في البرنامج الإغاثي المتواصل الذي تنفذه الهيئة لتحسين الأحوال والظروف الإنسانية والمعيشية التي يمر بها سكان المناطق المنكوبة.
وأكد عيسى عبد الجليل الفهيم مدير إدارة الشؤون الخاصة بمجموعة الفهيم أن تلك المساهمة تأتي تجاوبا مع النداء الذي وجهته هيئة الهلال الأحمر داعية أهل الخير من مؤسسات وأفراد لمؤازرة الأسر والأيتام والأرامل والمشردين الذين يكابدون أشد المعاناة من الواقع الأليم والظروف المريرة التي يمرون بها بعد الزلزال.
وقال إن المبادرة امتداد للمساهمات المتواصلة في ميادين البر والعمل الإنساني من عائدات الأوقاف الخيرية للمرحوم عبد الجليل الفهيم الذي كان واحدا من أبناء هذا الوطن الخيرين الحريصين دوما على تقديم العون لمساعدة الآخرين موضحا أن تلك الأخلاق الكريمة هي نبات طيب زرعه بيديه الكريمتين المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي يظل بعطائه قدوه للمحسنين .
مشيرا إلى أن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتخصيص 4 ملايين دولار لمساعدة المتضررين في إندونيسيا والتي كانت من أوائل ما قدم من دعم لصالح المنكوبين هناك جاء تأكيدا على أن العطاء نهج وسلوك حضاري يلتزم به أبناء الإمارات إقتداء بقيادتهم الرشيدة.
كما أعرب مدير إدارة الشؤون الخاصة بمجموعة الفهيم عن الفخر والاعتزاز بالجهود التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر لإغاثة ضحايا الزلزال في إندونيسيا والعمل على تنفيذ برنامج إغاثي طويل الأمد يغطي كافة احتياجات المنكوبين.
وقال إن التبرع موجه لمواساة أسر الضحايا والمتضررين في إندونيسيا من أرامل وأيتام ومشردين ومصابين سائلا المولى عز وجل أن يعجل بالشفاء للجرحى وأن تتضافر الجهود من أجل توفير المأوى والرعاية اللازمة للأسر التي شردت والأيتام الذين فقدوا ذويهم.
من جانبها أعربت صنعا درويش الكتبي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر عن شكر الهيئة للتبرع الذي قدمه المحسن عيسى عبد الجليل الفهيم نيابة عن مجموعة الفهيم وأبناء المرحوم عبد الجليل الفهيم .
مؤكدة أثر مثل تلك المساهمات في دفع الخطى الميدانية والجهود المستمرة خلال مرحلة الإغاثة التي لا تزال متواصلة لمساعدة المتضررين في مناطق تواجدهم للحد من تداعيات تدهور الأوضاع الإنسانية. وأكدت الكتبي أن الهيئة حققت تواجدا ميدانيا أثبت اهتمامها بإيصال المساعدات للمتضررين مهما كانت المخاطر والعقبات .