أعرب طلبة الشرقية بمكتب الشارقة التعليمي من القسمين العلمي والأدبي عن انتصارهم الذي تخلل صفحات امتحان اللغة العربية ورقة ثانية، متمنين أن يحرزوا فيه هدف الدرجة العالية، تعويضاً عن ما جاء أمس من أسئلة معقدة وضعتهم في دائرة الحيرة والقلق، وأكد المكتب أنه لم يتلق أية شكاوى من قبل لجان العلمي والأدبي، متمنين لجميع الطلبة التفوق والنجاح.

وخلال الساعة الأولى من الامتحان بدت علامات الرضا واضحة على طالبات الأدبي والعلمي في لجنة سلمى بنت قيس في دبا الحصن، حيث أكدت هدى شاهين رئيسة اللجنة أن الامتحان جيد، وفي مستوى جميع الطلبة، وان علامات الفرح بدت واضحة على تلميذات المدرسة، وقالت طاهرة عبدالرحمن رئيسة لجنة أم عمارة بخورفكان ان طالبات اللجنة أبدين ارتياحهن وعوضن خسارة الأمس.

تقول صالحة المزروعي من القسم الأدبي إن الامتحان جاء أسهل من الورقة الأولى، متمنية أن تعوِّض الدرجات التي خسرتها في الأسئلة غير المباشرة، وأن تحقق حلمها في أن تصبح معلِّمة تساهم في تعليم أجيال المستقبل.

أما الطالب أحمد علي المينون من القسم العلمي، فبدت علامات الفرحة على وجهه، مشيراً إلى أن الامتحان سهل جداً، بالرغم من أنه كان متخوفاً من النحو الذي يشكِّل له تحدياً كبيراً، حيث تسنى له الوقت للمراجعة، والتدقيق على إجاباته، متمنياً التوفيق لجميع زملائه في المدرسة.

ورفع أحمد عبيد صقر يده يعلن انتصاره، لما حققه من إجابات هادفة ستسجل له بإذن الله درجة عالية، في وسط ملعب أسئلة اللغة العربية الورقة الثانية، ليحصل على كأس العلم ويحقق طموحه الجامعي، بالحصول على شهادة عليا تفتح له باب خدمة الوطن، في إطار شغل وظيفة بناءة ترتقي بمستوى البلد، وليكون عربون عرفان وتقدير منه لدولته المعطاءه.

الشرقية عائشة الكعبي: