بعد حوادث سرقة ملفات العاملين والعسكريين في وزارة الدفاع الأميركية(البنتاغون)، طالت السرقات مؤسسات اخطر منها كالوكالة التي تتولى حماية الترسانة النووية الاميركية.

وقال عضو بارز في «الكونغرس» الاميركي، ان احد قراصنة الكمبيوتر تسلل الى نظام الوكالة الاميركية التي تتولى حماية الترسانة النووية للبلاد وسرق السجلات الخاصة بأكثر من 1500 موظف ومتعاقد.

واستهدف القرصان الادارة الوطنية للسلامة النووية وهي احدث وكالة تكشف عن ان معلومات مهمة بشأن عاملين بها قد سرقت. ووقعت السرقة في سبتمبر الماضي، مما دفع برئيس لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب للمطالبة باستقالة مدير الوكالة.

والوكالة فرع شبه مستقل من وزارة الطاقة الاميركية وتتولى مسؤولية حماية الاسرار النووية الاميركية ومواجهة الازمات النووية والاشعاعية الدولية الطارئة.