دعا أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الايرانى علي لاريجاني، لدى وصوله العاصمة المصرية القاهرة أمس فى زيارة تستغرق يومين، إلى جعل البرنامج النووي الإيراني مرتبطا بمستقبل جميع دول العالم الإسلامي، مؤكدا على أهمية التشاور مع مصر في هذا الشأن. ويجري لاريجاني في القاهرة مباحثات مع وزير الخارجية أحمد أبو الغيط وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى وكبار المسؤولين المصريين.
وقال في تصريح نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» المصرية إن «قضية الأمن المستدام بين الدول الإسلامية في حاجة الى تشاور مستمر ودائم، ونظرا لأن مصر وإيران يعدان قطبين مهمين بالنسبة للعالم الإسلامي لذلك يأتي التشاور بين البلدين في مختلف القضايا والمجالات، وانه أمر طبيعي واعتيادي»، وأضاف ان «هناك قضايا ثنائية تتطلب التحاور والتباحث حولها، وهناك أيضا قضايا إقليمية تتطلب هذا التشاور والحوار المستمر».
وأوضح لاريجاني أن «القضية النووية أصبحت الان قضية دولية، فهي ترتبط بمستقبل جميع الدول الإسلامية لأن موضوع الطاقة النووية السلمية تعود للعالم الإسلامي برمته، لذلك تعتبر هذه القضية في الظروف الحالية موضوعا عاما وشاملا رغم أن إيران أصبحت رأس الحربة»،.
وشدد المسؤول الايراني على أهمية أن يسلك الجميع هذا الطريق، مؤكدا أن محادثاته في مصر ستكون أمرا مفيدا بالنسبة لبلاده وأن الملف النووي سيكون من أهم الملفات التي سيتم مناقشتها بالقاهرة اضافة الى العلاقات الثنائية.