عند بوابة المدرسة طلبت إحدى الطالبات من معالي الدكتور حنيف حسن أن يستمع إلى شكواها، حيث بادرت تقول إن امتحان أمس كان صعباً ومختلفاً عن العام الماضي، وأن جميع الأسئلة تحتوي فروعاً بسيطة وأخرى معقدة، وبالتالي تتحير الطالبات في الأسئلة التي يحذفنها، إضافة إلى أن بعضها يحتاج إلى تفكير عميق، فرد عليها قائلاً «قاصدينها».

وليس بعيداً عن الشكاوى استوقفت إحدى طالبات التعليم المسائي معاليه لإيصال رسالة له أن التعليم في المسائي ليس كما الصباحي، وأن جميع الممتحنات من التعليم المسائي يجدن الأسئلة غريبة وغير مفهومة، كون شرح المعلمين في الفترة المسائية وخصوصاً في المواد العلمية يكون أقل جدية أو اهتماماً عنه في الفترة الصباحية، علاوة على ظروف الدارسين الاجتماعية.

لذلك فلا بد من مراجعة الامتحانات وأن تكون مناسبة للمسائي، فأجابها أن تعليم المسائي يحتاج إلى مراجعة وتطوير وليس الامتحانات، ولا بد في النهاية أن يصبح ذلك التعليم كما في الصباحي.

وقبل اختتام معالي وزير التربية والتعليم لجولته التفقدية في لجنة المدينة المنورة، عرضت عليه أمينة صالح مديرة المدرسة مشكلة عدد الطالبات القليل، والذي لا يتجاوز 250 طالبةً، فسأل معاليه خليفة بن فارس لماذا لا يتم دمج هذه المدرسة مع مدرسة آمنة بنت وهب، فأجابه أن ذلك الاحتمال موجود منذ فترة في المنطقة، ولا تزال الدراسة جارية لإيجاد حل للإعداد القليلة في المدرستين،.

ولكن المشكلة تكمن في ذلك الدمج سيكون في مبنى آمنة بنت وهب كونه أفضل وأحدث، وبالتالي سيكون على أولياء الأمور التوجه ببناتهم إلى ذلك المكان البعيد نسبياً وبعضهم لن يقبل ذلك، وستكون المدرسة البديلة لهم ماريا القبطية التي يفوق عدد طالباتها الخمسمئة، ولكن المنطقة لا تزال تبحث الأمر لإيجاد الحل المناسب.