تلقت أمس لجنة الرازي للفرع الأدبي في دبي طلباً من سعيد الفردان منسق الامتحانات في منطقة دبي التعليمية، بإرسال اثنين من الملاحظين إلى مستشفى راشد في دبي لتوفير لجنة خاصة تمكن أحد الطلاب من منطقة عجمان من تأدية امتحان اللغة العربية، والذي يعالج هناك إثر إصابته في حادث مروري.

عبد الله المدني رئيس اللجنة ظل على اتصال بالملاحظين إلى أن وصلوا المستشفى، وهناك وجدوا والدة الطالب تجلس إلى جانب ولدها، والتي رفضت أن يمتحن ابنها نتيجة لحالته الصعبة.

وأنه سيعوض ما سيفوته من امتحانات في الدور الثاني، وعندما حاول الملاحظان التحدث إلى الطالب وجدوه لا يقوى على الحديث، ويرد عليهم بالإشارة باليد، عندها حمل الملاحظان أوراقهما وعادا إلى اللجنة بعد أن تكفلت والدة الطالب بمخاطبة المنطقة التعليمية وإخبارها عن عدم مقدرة الابن التقدم للامتحانات بهذه الحالة.

**«آخ على السامبا البرازيلي»

قد يعتقد البعض أن الاهتمام بالرياضة خاصة الكروية منها هو حكر على الرجال دون النساء ولكن ما أظهره عدد من الطالبات في لجان الامتحانات أظهر عكس الصورة تماماً، فمع انطلاق مونديال كأس العالم 2006 بدت مشاعر الخيبة تظهر جلياً على وجوه محبات كرة القدم .

حيث دفع عشق بعضهن لهاإلى دفع أسرهن لتسجيل المباريات التي لا يستطعن متابعتها بحكم ارتباطهن بامتحانات الثانوية العامة واكتفين في المرحلة الراهنة بتبادل الأحاديث الخاصة حول أفضل المنتخبات وأكثرها شراسة وقوة حيث تبين عشق مئات الطالبات للمنتخب البرازيلي ورغبتهن في حصوله على كأس المونديال.

**لملاحظة الفتوة

اقتربت طالبة من مندوبة «البيان» وهي تستطلع آراء الطالبات حول مستوى الورقة الامتحانية لمادة اللغة العربية وملاحظاتهن عليها واعتقدت للحظة أن مشاعر الغضب التي بدت واضحة على وجهها مردها صعوبة الأسئلة إلا أنها باغتتها وقالت ليس الامتحان ما أريد أن اشكوه لك بل الملاحظات داخل اللجنة وعدم احترامهن لنا ساردة ما حدث مع إحدى زميلاتها داخل القاعة حيث توعدت الملاحظة لحظة دخولها القاعة الطالبات إذا ما صدر منهن أي تصرف مهددة إياهن بالطرد الفوري من القاعة وما سيتبعه من ضياع المستقبل.

الأمر الذي اعتبرته الطالبة آخر ما تحتاجه طالبات الثانوية العامة خاصة ان ذلك حصل قبل بدء الامتحان، مشيرة إلى أن المشكلة لم تنته عند هذا الحد بل عمدت الملاحظة ذاتها الى دفع طالبة من كتفها آمرة إياها بتغيير مكانها قائلة الحرامية هيك لازم نعاملهم.

سلوك الملاحظة أثار صدمة الطالبات لأن الامتحان لم يبدأ والتي نعتتها بالحرامية لم تفعل شيئا وعند سؤالي عن اسم الملاحظة رفضت الطالبة ذكره لي والسبب خوفها من الإجراءات الانتقامية التي قد تضر بها .

**موضوع حساس

طالبة من لجنة للعلمي في أبوظبي ذكرت ان بعض الملاحظات في مبادرات منهن يساعدن الطالبات على الغش، إذ تمر الملاحظة وتنظر الى ورقة الطالبة وإذا وجدتها واقفة عند أحد الأسئلة تقوم بجولات على أخريات وتعرف الإجابة وتأتي لتخبر الطالبة بها، مشيرة الى أن هذا ليس عدلا أو إنصافا فإذا كانت الإجابة صحيحة أخذت الطالبة درجات لا تستحقها وان كانت خاطئة فقدت الطالبة درجات، كذلك أين العدالة بين الطالبة التي تعتمد على ذاتها وتلك التي تأتيها الاجابة الى مكانها.