لم يكن بيت جميلتنا العربية الشهير.. أنا البحر في أحشائه الدر كامن.. فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي، كما اشتهى طلبة الثانوية العامة من ورقتها الأولى أمس.
الورقة اتسمت بكثرة الاستنتاج وضبابية بعض الأجزاء التي أثارت استياء العديد من الطلبة، وجاءت أسئلة المادة في إطار ما يمكن أن نطلق عليه «السهل الممتنع» بحسب رأيهم واعتمدت آلية الاستنتاج منهاجا، كما اشتكى الممتحنون من الغموض وعدم المباشرة في تحديد ما هو مطلوب لاسيما إشكالية الفقرتين ألف وباء من قصة بين القصرين التي لم يتم اكتشافها وتصحيحها إلا بعد استنجاد عدد من اللجان بالكنترول.
إضافة لغموض تحديد ما هو مطلوب في درس زايد المبدأ الذي يحوي ثلاثة عشر تشبيها واختصر السؤال على تشبيه واحد وكذلك الفرق بين توضيح الحدث والمونولوج ما استشكل على الطلبة في كثير من الفقرات التي أخذت وقتا وجهدا سينعكسان كما أشاروا على نسبة المعدلات العامة.
إلى ذلك تلقت وزارة التربية أمس سيلا من الاتصالات الهاتفية من الطلبة وأولياء الأمور جراء صعوبة الامتحان، ما حدا بها توجيه مقدري الدرجات لاعتماد أية إجابة تخدم الطالب وتحقق له المزيد من الحصول على الدرجات أثناء عمليات التصحيح، فيما رأى أحد منسقي المادة بمنطقة تعليمية أن مختلف الشكاوى التي وردت من الممتحنين لا ترقى إلى الشكوى الفعلية.
مشيرا إلى أن نقاشا تم حول الورقة الامتحانية أكد خلاله المختصون أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط وان أي طالب لديه قدر من الاستعداد للامتحان يستطيع الحصول على درجات متقدمة، موضحا أن جميع الأسئلة من الكتاب المدرسي ولا صعوبة فيها على الإطلاق، معترفا بوجود بعض الملاحظات في الورقة وأصبحت شبه مكررة.