أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم أمس عن توفير خدمة الرسائل النصية القصيرة SMS وخدمة الواب للهواتف المتحركة عبر موقع وياك (http://mobile.weyak.ae)، للحصول على نتائج امتحانات الثانوية العامة في الدولة مباشرة عبر الهواتف المتحركة.
حيث يتلقى المشتركون النتائج بمجرد ظهورها، وهذه هي السنة الخامسة على التوالي التي تساهم فيها «اتصالات» لتسهيل عملية الحصول على النتائج من خلال تقنيات الاتصال الحديثة. وقال الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم: جاء الاتفاق على تقديم هذه الخدمة للعام الخامس على التوالي بهدف التيسير على أبنائنا الطلبة وأولياء أمورهم.
**شكوى المنازل من الألف إلى الياء
وأبدت طالبات المنازل من القسم الأدبي في عجمان انزعاجهن الشديد من أسئلة الامتحان الذي وحدهن بطلبة النظامي رغم كم المسؤوليات الملقى على عواتقهن من زواج وبيت وأطفال.
وقالت مريم عباس لي زوج وخمسة أطفال وبيت أتولى مهمة توفير كافة احتياجاته ومتطلباته اليومية من الألف إلى الياء، وأتابع في الوقت ذاته دراستي الثانوية لذلك لا يمكن مساواتي ومن هن في مثل وضعي من طالبات المنازل بزميلاتها في التعليم النظامي الصباحي الأمر الذي أتمنى من كل قلبي أخذه بالحسبان والاعتبار في أثناء تصحيح أوراق الامتحان.
ولم أكف منذ اليوم الأول لبدء الامتحانات من تكرار هذه العبارة ولكن مع الأسف لا حياة لمن تنادي، وأرجو ان تنقل وسائل الإعلام هذه الملاحظة الهامة لأن طلبة المنازل أثبتوا جديتهم في التفوق من خلال حرصهم على استكمال دراستهم بالرغم من المسؤوليات المنوطة بهم فهناك من يعمل وآخر رب بيت وزوج وأب في نفس الوقت.
هدى عبدالله أكدت وجهة نظر مريم مضيفة أن لطلبة المنازل وضعا خاصا لابد من مراعاته لا سيما في الامتحانات التي يكون مستواها صعبا، إلى جانب تركيز أسئلة الامتحان في دروس بعينها وتجاهل غيرها الكثير، مثل درس الشمس، والطفلة البائسة ودرس اعرف نفسك، وأشارت إلى ان توزيع 30 درجة على الأسئلة في نفس الصفحة كان أمراً غير عادل وقد يضيع على الكثيرين فرصة زيادة درجاتهم في الامتحانات النهائية بينما خصصت لطلبة القسم العلمي 20 درجة فقط مما يعطيهم فرصاً أكبر لتسجيل درجات أكثر.
**طالبات المسائي عكس التيار
أبدت طالبات مركز ديرة المسائي تذمرهن من الورقتين الأولى والثانية في مادة الرياضيات مرجعات ذلك إلى طريقة شرح المعلمين الخاطئة في المسائي والتي تختلف تماما إذا ما قورنت مع طلبة الصباحي، إضافة إلى غياب الامتحانات الأسبوعية خلال السنة الدراسية .
والتي تعد غاية في الأهمية نحن بحاجة إليها كي تسهل علينا امتحان نهاية العام، وطالبت الممتحنات بضرورة أن تتخذ الوزارة قرارا بشأن تغيير نظام الامتحانات بالنسبة لطلبة المسائي بصورة مخففة تختلف عن طلبة الصباحي المفرغين من المسؤوليات المختلفة.
«سيارات من كل موديل»
المنظر المزعج لتزاحم السيارات الخاصة من كل موديل وحجم، بالإضافة إلى سيارات الأجرة، داخل مدارس لجان الثانوية العامة للطالبات في مختلف المناطق التعليمية اصبح مشهداً يومياً خلال الامتحانات.
كما انه يعرقل انسيابية حركة السير والمرور بالنسبة للمركبات المغادرة، بحيث تتوقف السيارات معترضةالطريق،السبب في ذلك يرجع إلى ان لجان الامتحان تضم طالبات من النظامي والمسائي والمنازل، اللواتي تقود معظمهن سيارات خاصة بهن تساهم في إحداث ربكة مرورية طوال فترة تواجدهن داخل قاعة الامتحان،وبدلاً من ذلك كان من الأجدى بهن صف سياراتهن خارج المدرسة بمحاذاة البوابة الرئيسية.
**مصادرة المدواخ
تشجع أحد الطلاب داخل اللجنة الامتحانية بطلب السماح له بالتدخين حتى يستطيع تعديل مزاجه والإجابة على الأسئلة إلا أن مراقب القاعة رفض الطلب وصادر المدواخ الذي كان معه، الطالب تذرع بأنه يدخن أمام والده في المنزل والأسئلة صعبة وتحتاج لتعديل المزاج.