لم ينقطع الحديث بين طلبة القسم العلمي في لجنة حميد بن عبدالعزيز للتعليم الثانوي في عجمان عن سؤال الورقة الأولى للغة العربية المتعلق بنكبة دمشق حيث أشاروا إلى أن السؤال طلب منهم الحديث عن عاطفة الشاعر في الأبيات وهم لم يعتادوا عليه،حيث أطلقوا العنان لمخيلاتهم للإجابة عنه،فكانت النتيجة الطبيعية عدم وجود إجابة واحدة متفق عليها للسؤال،فيما اتفقوا على سهولة بقية أسئلة الورقة الامتحانية.

وقال الطالب إسماعيل عبد العزيز إن أسئلة الامتحان جاءت على غير المتوقع مباشرة ومن صميم المنهج،كما أن وجود مجال للاختيارات بين متعدد أتاح الفرصة للابتعاد عن السؤال المبهم المتعلق بنكبة دمشق حيث طلب منا واضع الامتحان الحديث عن عاطفة الشاعر وهو ما لم نعتاده خلال دراستنا،ولم يمر علينا نماذج لمثل هذه النوعية من الأسئلة.

أما زميله صالح ناصر فقال إن الامتحان جاء سهلا ومباشرا وإن اكتنف الغموض بعض أسئلة مثل سؤال التعليل الخاص بقصة بين القصرين والذي اعتمد بصورة أكبر على الفهم وليس الحفظ، وكذلك السؤال المتعلق بنكبة دمشق الذي اعتمد على قدرة الطالب على الاستنتاج.

وقال محمد سيد إن الكثير من الأسئلة مكررة من امتحان العام الماضي، فيما احتاج السؤال المتعلق بنكبة دمشق إلى تركيز أكبر للإجابة عنه،بينما جاءت بقية الأسئلة مباشرة وفي متناول جميع الطلبة. وقال خالد محمد إن الامتحان اعتمد بصورة كبيرة على الحفظ والاستفاضة في الإجابة حيث شعرنا أننا أمام امتحان تاريخ وليس لغة عربية.

عجمان أحمد جمال: