طلاب الثانوية العامة بالقسم العلمي في لجنة مسافي بنين عبروا عن ارتياحهم الشديد لسهولة أسئلة اللغة العربية وتناسبها مع كافة المستويات الطلابية، ما أدى إلى خروجهم بعد منتصف الوقت المخصص بقليل، بينما تباينت آراء الأدبي حول سهولة الامتحان، فمنهم من اعتبر أنها سهلة وخاصة المجموعة الأولى، ومنهم من تعثروا في نكبة دمشق وآخرون غاصت أقدامهم في قصيدة الطين، لكنهم أجمعوا على ان ينسوا ورقة أمس ويستعدوا لورقة اليوم التي تضم مباحث التعبير والنحو والنقد التطبيقي.

وقال الطالب علي محمد سالم إن اللغة العربية الورقة الاولى للقسم العلمي جاءت في غاية السهولة وخالية من التعقيد وتلائم كافة المستويات، كما ساعد نظام اختيار اسئلة من مجموعة متعددة على اختيار الأسئلة المتأكدين من إجابتها، مشيراً إلى أن الورقة الأولى منحت القسم العلمي التوجه الى الورقة الثانية بروح معنوية عالية.

وقال راشد علي اليماحي الذي خرج من قاعة الامتحان مستبشرا بتحقيق درجة عالية انها من اسهل الاسئلة مقارنة بالسنوات السابقة فلم تستغرق مني الإجابة على كافة الاسئلة اكثر من ساعة ونصف، فقد كانت الأسئلة واضحة وليس بها أي لبس.

وفي القسم الادبي تباينت آراء الطلبة حول سهولة الامتحان فقد اكد الطالب سيف علي راشد بأن الأسئلة كانت بسيطة في مجملها ولم تكن هناك أي أسئلة معقدة، واعتبر ان سهولة الامتحان تعطي دفعة نحو الامام لطلبة الأدبي لحصد المزيد من الدرجات، واتفق زميله راشد مطر على سهولة الامتحان مؤكدا ان المجموعة الاولى من الاسئلة التي وقع عليها اختياره كانت نسخة طبق الأصل من أسئلة السنوات السابقة.

وقال عبدالله محمد ان الاسئلة كانت متوسطة المستوى لكنها طويلة بعض الشيء وتستنزف وقت الامتحان كاملا بحيث قد لا يتسنى لبعض الطلبة مراجعة الورقة الامتحانية، فيما أشار جاسم قاسم محمد سعيد الى وجود بعض الاسئلة المبهمة على «الشيخ والبحر» التي تحتمل اكثر من إجابة، وأشار الطالب عبدالرحمن خليفة ان اسئلة الورقة الاولى للقسم الادبي كانت متوسطة المستوى، مشيرا إلى عدم وجود أي اسئلة معقدة باستثناء بعض الاسئلة في نكبة دمشق.

الفجيرة فراس العويسي: