واصلت محكمة جنايات دبي صباح أمس النظر في قضية عجائب الدنيا السبع المتهم فيها نصاب العقارات مظهر اختر الذي يحمل الجنسية البريطانية من أصل باكستاني وقضت بحبسه 9 أشهر.
وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المدنية المختصة بتهمة الاستيلاء على 44 ألفا و300 يورو من المجني عليه السويدي (ب.د) مقابل شراء شقة سكنية مكونة من غرفتين بمشروع ريزرا دي ميرا فلوريس بمنطقة «مالقا» باسبانيا.
وكان المتهم أوهم المجني عليه بأنه يملك أرض المشروع في اسبانيا، وأبرز له خارطة ومجسما يوضح من خلالهما موقع المشروع وهيئته.
وقال المجني عليه في التحقيقات انه خلال شهر نوفمبر 2003 قرأ إعلانا لدعوة بإحدى الصحف لحضور عرض للمشروع المزمع إقامته في منطقة «مالقا» في اسبانيا فذهب هو وزوجته للعرض بأبراج الإمارات، وكان المتهم يستعرض مشروعه ويروج للفلل والشقق السكنية الذي يحويها.
وأشار إلى أنه من خلال عرض المتهم للمشروع كان يؤكد على خبرته في الأسواق المالية، ومنها سوق وبورصة (ناسدك) بأوروبا وأنه بحكم خبرته في الأسواق المالية شدد على أن المشروع مربح وناجح للاستثمار، وقام بتوزيع نسخ من مجلة المليونير تظهر فيه صورته مع أصحاب المال في العالم.
وأضاف المجني عليه أنه توجه إلى الشركة العقارية الكائنة بمركز (بالم ستريب) المملوكة للمتهم، وقابل مديرة علاقات العملاء في الشركة التي قامت بدورها بإطلاعه على خرائط وصور ونماذج للشقق والوحدات السكنية المعروضة للبيع بمنطقة «مالقا» باسبانيا، واختار شقة مكونة من غرفتين وصالة بالمشروع بقيمة 272 ألف يورور، ودفع 15% من قيمة الشقة كدفعة أولى وهو مبلغ 3 آلاف و500 يورو لحجز الشقة ثم حول 37 ألفا و929 يورو من حسابه بالسويد لحساب شركة المتهم باسبانيا.
وبعدها حول مبلغ 2807 يورو من حسابه داخل الدولة لحساب الشركة. وأوضح أنه بعد تحويل المبالغ واستلامها من قبل، استلم من مديرة العملاء سند إيصال باستلام تلك المبالغ على أن يتسلم الشقة بعد الانتهاء من بنائها في ديسمبر الماضي.
وأنه في يوليو 2004 قرأ في بعض الصحف إعلانات تحذيرية عن المتهم وشركته الاحتيالية فشك بالأمر وراجع الشركة فاكتشف أن الشركة انتقلت إلى مكتب آخر في فندق «شنغريلا»، وبانتقاله للمكتب قابل المتهم وطلب منه إرجاع نقوده فوافق بشرط أن يستلمها بعد شهر وبعد مضي الشهر أخذ المتهم يماطل المجني عليه في إرجاع المبالغ له.
دبي ـ سامية الحمودي: