بسبب موقف حدث في لجنة مدرسة عبدالله السالم في الشارقة الخميس الفائت ونشرته «البيان»، والذي يتعلق بمشادة كلامية بين ملاحظ وممتحن من طلاب المنازل الذي هدد خلالها الملاحظ الطالب بالتوقيع على ورقة إجابته لإلغاء امتحانه إن لم يوقع على كشف الخروج ويترك القاعة.
وعندما رفض الطالب فعل ذلك، استدعى الملاحظ اثنين من رجال الشرطة المتواجدين في اللجنة لإجبار الطالب على التوقيع والخروج فرضخ لذلك خوفاً من وقوع تهديد الملاحظ قبل نهاية المدة الزمنية المحددة للامتحان.
وكان الزميل المحرر فتحي عبد الكريم قد حاول فهم الموقف من الملاحظ نفسه، والذي طرد الطالب دون الرجوع إلى رئاسة اللجنة، فرد «لا تعليق»، أما رئيس اللجنة سلطان راشد فذكر أنه سيوضح الواقع بالتفصيل في التقرير اليومي للجنة.
نشر الواقع أغضب رئيس اللجنة، فمنع محرر ومصور «البيان» من تأدية دورهما في متابعة سير الامتحانات في اللجنة، معللاً أن ذلك يتم تنفيذاً لأوامر مديرة المنطقة التعليمية ـ على حد قوله ، و«البيان» إذ تأسف لتصرف رئيس تلك اللجنة، والذي تعتبره تصرفاً فردياً بدر منه، فإنها تؤكد على مضيها قدماً ومتابعتها لكل ما يهم مستقبل الطلبة والوقوف عند ما من شأنه أن يظهر الحق ويبين الخطأ من الصواب.
***فضل الوظيفة على الشهادة
شهدت لجنة مسافي بنين حالة غياب أول طالب صباحي عن اللجنة، فجأة ودون سابق إنذار، مما استدعى الاتصال به مراراً وتكراراً لمعرفة أسباب تغيبه عن امتحان اللغة العربية يوم أمس، دون تلقي رد شاف، لكن بعض زملاء الدراسة أكدوا لرئيس اللجنة أن الطالب المتغيب التحق بوظيفة مرموقة وبراتب مغر جعلته يتوقف عن أداء الامتحانات للحصول على شهادة الثانوية. قبل الشهادة ... مبروك.
***ماحبيته وما حليته
كلمات بسيطة انسابت من فم طالبة خرجت ساخطة من إحدى اللجان في الشارقة بعد تأديتها لامتحان اللغة العربية، حيث أجابت بصورة عفوية عند سؤالها عن امتحان اللغة العربية «ما حبيته ما حليته»، فيما ردت عليها زميلة أخرى «فكّيها ولا تسكيها.
***آية مقلوبة
في إحدى لجان دبي للفرع العلمي، كان أحد الملاحظين في حالة مرضية فكشف عليه الممرض الموجود في العيادة المدرسية ووجده يعاني من ارتفاع في السكر، عندها طلب منه المراقبون أن يستريح ويأخذون هم مكانه لكنه رفض وأصر على المتابعة.
وبينما راح المراقبون يخبرون بعضهم عن حالة زميلهم، وإذا بهم يصعدون من لهجة لومهم على الوزارة التي تدفع للملاحظين مبلغ 25 درهماً في اليوم وللمراقبين 30 درهماً فقط، وهو مبلغ بالكاد يفي حاجة السيارة من البترول، رغم أن المسؤولية التي تقع على عاتق هؤلاء الأشخاص كبيرة جداً، عندها تدخل رئيس اللجنة قائلاً:
إن الوزارة كانت تدفع في الثمانينات للملاحظين في اللجان الإعدادية مبلغ 80 درهماً لليوم الواحد رغم أن الحياة آنذاك كانت أرخص، والآية الآن انقلبت «غلاء معيشة ومكافآت لا تستحق مسماها»، فكيف يكون ذلك!
مسبحة أم شهاب
أمام إحدى لجان العين جلست أم شهاب على مقربة من مدخل القاعة التي تمتحن بها ابنتها، حيث تحرص على مرافقتها إلى اللجنة، وهي تمسكها بيد والمسبحة ذات ال99 حبة باليد الأخرى، تردد بعض الأدعية والآيات القرآنية، وبين كل فينة وأخرى تحاول الاقتراب من باب القاعة للاطمئنان عليها وسط محاولات المراقبات إبعادها حتى لا تشوش على الطالبات.
وطلبن منها الجلوس في إحدى الغرف المكيفة حتى ينتهي الامتحان، ولكن أم شهاب أبت إلا أن تقف تحت الشمس وعندما حاولنا الاقتراب منها لتصويرها غطت وجهها وغادرت المكان على عجل، وهي تتمتم ببعض الكلام، ولكن لا ندري هذه المرة لنا أم علينا الله أعلم.
***18 صفحة ٌّweb site
اشتكى طلبة إدارة الأعمال من طول امتحان أمس حيث كان عليهم أن يقوموابتصميم 18 صفحة web site، لكنهم أشاروا إلى أن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً وأسهل من العام الماضي.