قتل 11 شخصا على الاقل في اشتباكات في مدينة بيداوه بين ميليشيات محلية والحراس الشخصيين للرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف ،في وقت تراجعت ميليشيات المحاكم الاسلامية عن الزحف على مدينة جوهر شمال شرق مقديشو.

وأفادت تقارير وردت إلى نيروبي بأن ميليشيات صومالية هاجمت القصر الرئاسي في بيداوة امس مما تسبب في مقتل 11 شخصا على الاقل.

وقال متحدث حكومي في العاصمة مقديشو إن الهجوم وقع حينما كان الرئيس عبد الله يوسف خارج البلاد.وأضاف المتحدث إن المعركة التي وقعت في بيداوة على بعد 200 كيلومتر شمال غربي مقديشو لم يكن لها علاقة بالقتال الاخير في مقديشو نفسها.

من ناحية أخرى بدأ ممثلون عن الحكومة الانتقالية مفاوضات مع اتحاد المحاكم الاسلامية الذي أعلنت ميليشياته أن هدفها الاستيلاء على مقديشيو.