أصيب أحد الطلاب بخيبة أمل ووقف أمام لجنة المهلب الثانوية في حالة ذهول بعدما دفع عشرة آلاف درهم للمعلم مقابل الدروس الخصوصية والاستفادة من توقعاته التي لا يمكن أن يأتي الامتحان بعيداً عنها حسب قول المعلم للطالب.
إلا أن ساعات الامتحان القليلة كشفت عن زيف المعلم واكتشف احمد انه كان يعيش في قصة وهم كبرى، مما دفعه إلى القول انه سيذهب للمعلم لاسترداد امواله كاملة وإذا رفض ذلك سيلجأ إلى وزارة التربية لتقديم شكوى رسمية ضده.