ذكر علماء أميركيون ان غالبية الولايات الأميركية لا تجيد تعليم مادة تاريخ العالم، وخصوصا تاريخ وثقافة أميركا اللاتينية والمكسيك المجاورتين للبلاد..

وقالت الدراسة التي أشرف عليها المؤرخ والتر رسيل ميد ونشرها معهد فوردهام إن مستوى تعليم مادة تاريخ العالم في مختلف الولايات الأميركية متدن جدا.

وحصلت ولايات ألاسكا وأيداهو وميسوري ومونتانا على درجة «صفر» في تقييم «ميد» الذي اعتبر أن اهتمامها بتاريخ المكسيك والغرب (سطحي).

وتراوحت درجات (30) ولاية أخرى، بينها كولورادو وفلوريدا وإيلينويس ونيفادا وتكساس، بين( 2-5)، وفق مقياس ميد المؤلف من عشر درجات. واعتبر أن تدريس المادة في هذه الولايات يعاني من ثغرات مهمة وتقصير في المقاربة.

وحصلت 15 ولاية، بينها أريزونا وكاليفورنيا ونيو مكسيكو، على درجات تراوحت بين(6 )و(10 ) لمستوياتها التي تتسم بمقاربة متماسكة لتاريخ المكسيك وأميركا اللاتينية.