بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة لمعهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في المملكة المتحدة تم التوقيع في رحاب المعهد في مدينة دندي الاسكتلندية على اتفاقية للتعاون العلمي والثقافي بين المعهد ودار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث بحكومة دبي.

وقام بالتوقيع على الاتفاقية البروفيسور عبدالفتاح العويسي رئيس المعهد ونائب الرئيس الأعلى والدكتور محمد أحمد القرشي مدير عام الدار بحضور حشد من الأكاديميين الذين شاركوا في المؤتمر الأكاديمي الدولي الثامن عن دراسات بيت المقدس.

وتهدف هذه الاتفاقية الى تعزيز العمل المشترك من أجل تطوير الدراسات الإسلامية والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل الخبرات اللازمة بين الطرفين والتعاون في مجال البحوث المشتركة ونشرها ولاسيما فيما يتعلق بالفقه المالكي بالإضافة إلى الاستفادة من خبرة معهد آل مكتوم في الحقل المعرفي الجديد الذي يرعاه المعهد وهو «دراسات بيت المقدس وتعدد الثقافات». (وام)

ويأتي التوقيع على هذه الاتفاقية ضمن رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لترسيخ دور المعهد كمؤسسة أكاديمية للتعليم العالي وأحد المعاهد الرائدة في مجال تطوير الدراسات العربية والإسلامية وذلك من خلال الشراكة الأكاديمية وبناء شبكة من جسور التواصل الأكاديمي والثقافي والعمل المشترك بين معهد آل مكتوم وعدد من الجامعات والمراكز البحثية العريقة في العالم. (وام)

يذكر أن معهد آل مكتوم قام خلال السنتين الماضيتين بتوثيق عرى التواصل مع مؤسسات التعليم العالي من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات المشابهة مع عدد من الجامعات العريقة بلغ عددها اربع عشرة جامعة تعطي في مجملها زخما معنويا كبيرا للمعهد للمضي قدما في تنفيذ رؤيته الأكاديمية الخاصة ومنهجيته التي يتميز بها والتي تركز على ما بعد الاستشراق والتعددية الثقافية وخلق بيئة أكاديمية إبداعية والتي تم الإعلان عنها في بيان دندي لتطوير الدراسات الإسلامية.

وأكد ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء المعهد الحرص على التعاون مع دار البحوث في جميع المجالات التي تحتاجها الدار وتخدم الكوادر المواطنة الشابة.

من جانبه أشاد الدكتور محمد أحمد القرشي برؤية سمو الشيخ حمدان ودوره المميز في بناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب المختلفة من خلال تأسيس معهد آل مكتوم في اسكتلندا كرمز للتعاون الذي يجسر الهوة بين الحضارة الإسلامية والغرب مؤكدا حكمة سموه في بناء هذا الجسر الهام ونقطة الالتقاء بين العالمين الإسلامي والغربي وتشجيع التعاون الأكاديمي والمعرفي في هذا الوقت العصيب.