تبدأ في دمشق اليوم اجتماعات اللجنة الإماراتية السورية المشتركة والتي تناقش جملة من المواضيع الهادفة إلى تعزيز التعاون القائم بين البلدين الشقيقين وتمتين أواصر العلاقة بينهما.

ومن الأمور التي تناقشها اللجنة المشتركة مشروع مذكرة التعاون للتنسيق بين وزارتي الداخلية في البلدين للوصول لصيغته النهائية واقتراح وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات بشأن بحث معوقات التبادل التجاري بين البلدين واستعراض القوانين والإجراءات التجارية والاستثمارية المطبقة في البلدين والتعاون والتنسيق في إطار المنظمات الاقتصادية الإقليمية والدولية والاطلاع على التجربة السورية في مجال حماية المستهلك والأسعار.

وتناقش اللجنة المشتركة اقتراح مؤسسة الإمارات للاتصالات بشأن رغبة المؤسسة في الاستثمار في شبكات الاتصالات في سوريا خاصة الحصول على رخصة جديدة لتقديم خدمات الهاتف النقال وغيرها من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال. ووصل إلى دمشق أمس معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي رئيس الوفد الإماراتي إلى اجتماعات اللجنة الإماراتية السورية المشتركة.

وكان في استقبال معاليه في المطار وزير الدولة السوري لشؤون الاستثمار غياث جرعتلي ومعاون وزير المالية محمد خضر السيد أحمد والدكتور تيسير الزعبي الأمين العام المساعد لمكتب رئيس الحكومة السورية ويوسف محمد المدفعي سفير الدولة لدى دمشق وأعضاء السفارة.

وبدأت في دمشق قبل يومين تحضيرات اجتماعات اللجنة المشتركة حيث اجتمع وزير المالية السوري الدكتور محمد الحسين الذي يرأس وفد بلاده إلى اجتماعات اللجنة مع محمد عبد الله الهاجري مدير إدارة الشؤون الاقتصادية والتعاون الدولي في وزارة الخارجية بحضور سفير الدولة في دمشق وعدد من أعضاء الوفد الإماراتي.

وجرى خلال اللقاء بحث عدد من المواضيع المدرجة على جدول أعمال اجتماعات اللجنة والتي تتعلق بقضايا التعاون بين البلدين في مجالات متعددة.

كما عقد اجتماع آخر حضره عن الجانب الإماراتي محمد الهاجري وعن الجانب السوري تيسير الزعبي وأعضاء الوفدين.

من جهة ثانية.. وبرعاية الرئيس السوري بشار الأسد وحضور حوالي 2000 إلى 2500 من رجال الأعمال والسياسيين يفتتح في دمشق اليوم المنتدى الاقتصادي السوري ـ الإماراتي الثاني الذي يقيمه مجلس الأعمال السوري في الإمارات بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتجارة السورية واتحاد غرف التجارة السورية.

ويهدف المنتدى الذي يعقد تحت شعار «رؤى أبعد من الاستثمار» إلى استقطاب استثمارات دائمة طويلة المدى وليس فقط مجرد مشروعات وقتية لا تترك أثرا. ويتناول المنتدى الذي يعتبر أكبر ملتقى للأعمال والاستثمار في الشرق الأوسط عددا من القضايا المهمة منها دور القطاع الخاص في التجربة الاقتصادية الإماراتية ورؤية الحكومة السورية لدور الاستثمارات الخاصة في التنمية والتعريف بتوجهات الاقتصاد السوري والخطوات التي قطعها على طريق اندماجه في اقتصاد السوق عبر خطوات مدروسة وآليات تضمن له تحقيق معدلات نمو جيدة.

ويحاضر في المنتدى سياسيون ورجال أعمال عرب ودوليون منهم نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية السوري عبد الله الدردري والمستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر والشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة ومحمد العبار رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في دبي رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية والدكتور راتب الشلاح رئيس اتحاد غرف التجارة السورية والدكتور محمد انس الكزبري الرئيس التنفيذي لمجموعة «اي جي او» وعضو مجلس إدارة مجلس الأعمال السوري.

ويسعى مجلس الأعمال السوري إلى فتح قنوات عملية بين رجال الأعمال السوريين والخليجيين للاستفادة من تجربة القطاع الخاص في الخليج العربي والاستفادة من الفرص المتاحة في سوريا إضافة إلى تشجيع رجال الأعمال السوريين في الاغتراب على إعادة رؤوس اموالهم إلى وطنهم الأم وذلك قناعة من مجلس الأعمال بما تَحَقَقَ للاقتصاد العربي في السنوات الأخيرة وبنجاح تجربة القطاع الخاص في منطقة الخليج العربي. ويطرح مجلس الأعمال السوري في هذا المنتدى مشروعات استثمارية طموحه في سوريا معدة للتنفيذ في مجالات الاستثمار العقاري وقطاع الأعمال وقطاع المواصلات ومشاريع أخرى بغية الخروج بنتائج إيجابية. (وام)

إضاءة:

يهدف منتدى «رؤى أبعد من الاستثمار» إلى استقطاب استثمارات دائمة طويلة المدى وليس فقط مجرد مشروعات وقتية لا تترك أثرا. ويتناول المنتدى الذي يعتبر أكبر ملتقى للأعمال والاستثمار في الشرق الأوسط عددا من القضايا المهمة منها دور القطاع الخاص في التجربة الاقتصادية الإماراتية ورؤية الحكومة السورية لدور الاستثمارات الخاصة في التنمية