طالب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مجددا خلال لقائه أمس الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في العاصمة اليمنية صنعاء، بأن تسعى الدول العربية لامتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، مؤيدا هذا الحق بالنسبة لإيران. وذكرت مصادر مطلعة، أن الرئيس صالح شدد على ضرورة أن «تسعى الدول العربية والإسلامية للأخذ بناصية العلم وامتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية وتوليد الطاقة، بما يكفل مواجهة تحديات المستقبل خاصة في ضوء احتمالات نضوب مصادر الطاقة الراهنة من النفط والغاز».

واستعرض صالح مع لاريجاني العلاقات بين البلدين، ومدى تعاونهما في مجال مكافحة الإرهاب، وأكد الرئيس اليمني على «حق طهران بالحصول على التكنولوجيا النووية»، فيما سلمه لاريجاني رسالة من نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد تتعلق بمجالات التعاون المشترك و تطورات الملف النووي الإيراني، وموقف طهران إزاء التطورات الراهنة في المنطقة خصوصاً في العراق وفلسطين.

وقالت مصادر سياسية بصنعاء إن «لاريجاني بحث قلق طهران من تطورات الموقف الخليجي من قضية الملف النووي الإيراني، ومدى استعداد صنعاء للقيام بدور في تبديد تلك المخاوف لدى جيرانها،وتوضيح خطورة التصعيد على مجريات القضية ومستقبل أمن المنطقة».

وقال لاريجاني خلال لقائه لاحقا بوزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي «إن الغموض والإبهام في المقترحات المقدمة لإيران مؤخراً وإن كانت إيجابية إجمالاً، تكمن في محاولة فرض شروط استباقية لن تقبل بها إيران»، وألمح إلى أن المقترحات تضمنت أكثر من غموض ولكن هذا ليس مهماً».من جانبه، أعرب وزير الخارجية اليمني عن اعتقاده بأن الزيارات التي قام بها كثير من المسؤولين الإيرانيين إلى دول الخليج وبالعكس، وفرت التطمينات الكافية لدول الخليج .

( يو بي أي )